انقطع اتصال الإنترنت — تحقق من الشبكة وحاول مرة أخرى
إعترافات سرية
هذه المنصة صممت خصيصا لكل من يبحث عن دعم نفسي او معنوي لكل من يريد الأفصاح عن سر ولكن يخشى من إفتضاح خصوصيته وبصفتك زائر تذكر ان تعطي تفاعلاً إيجابياً يدعم المعترف نفسياً او تضيء له الطريق بما يكون صحيحاً حسب وجهة نظرك . و يجب عليك الأنتباه لعدم ذكر أي معلومات خاصة صريحة مثل أسماء أشخاص أو شركات أو بيانات تواصل مثل رقم هاتف أو ايميل أو أي شيء يمكن أن يدل على كينونة معروفة مهما كانت

يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية

0/10000 حرف

اعتراف #ar_confessions_732

أعترف إني بخاف من الصرارصير خوف يفضح وما عنديش أي كرامة قدّامها، يعني لو صرصور صغير قد عقلة الإصبع ظهر فجأة قدّامي بقلب البيت أنا ممكن أسيب كل اللي بإيدي وأجري جريه بنت ستين كلب وأصرخ صريخ يخلي الجيران يفتكرو في جريمة، والأسوأ إني طول عمري كنت بتمنيك وأقول للناس إني قويه وما بهابش حاجه، بس الحقيقة إن الصرصور بالنسبالي مش حشره، ده فضيحه متحركه، ده كائن مقزز ابن لذينه، أول ما يطلع بحس إن المكان كله اتدنّس وإن جلدي بقى مش جلدي وإن الهوا نفسه بقى وسخ، وبوصل لمرحلة إني أتخيل إنه هيطير عليّ أو يدخل في هدومي أو يمشي على وشي وأنا نايمه، وساعات ما بعرفش أنام لو شفت واحد بالليل، أفضل فاتحه النور وباصه في الحيطان والسقف وتحت السرير وكأني داخله حرب مش أوضتي، واللي يوجع أكتر إن الناس بتضحك، يقولوا لي يا بنتي ده صرصور مش أسد، يا ساتر كل ده من حشره، طب ما تموتيه، وهنا المصيبه، أنا ما بقدرش أقتله، لأني لازم أقرب منه عشان أقتله وأنا أصلًا روحي تطلع لو قربت منه، ولو حد قتله قدّامي أقعد أبص على جثته وأتوتر أكتر، لأن منظر الصرصور المقلوب على ضهره برجليه اللي بتترعش ده بالنسبالي كابوس وسخ، وأقعد أحس إنه لسه حي وهيقوم ينتقم مني، والله ساعات بتخيل إن الصرارصير عندها نيه خبيثه، إنها مش بس ماشيه عشوائي، لا، دي قاصده تهينك، قاصده تطلعلك في أكتر لحظه إنت فيها مطمّن، وإنت لابس خفيف، وإنت لوحدك، وإنت طافي النور، كأنها فاهمه عقدتك وبتلعب عليها، ومره من كتر الرعب وقفت فوق الكنبه نص ساعه كامله لأني شفت واحد دخل من تحت الباب، ولا عرفت أنزل ولا عرفت أتنفس عدل، وكنت مستنيه حد يرجع البيت ينقذني من المخلوق الزفت، وفضلت أعيط من القهر مش من الخوف بس، من الإحراج كمان، لأن مفيش شي أكسرني قد فكرة إن حشره مقرفه قدرت تسحب مني هيبتي وتخليني أتصرف كأني مجنونه، والأسوأ من كده إني بقيت أشم ريحة الصرصور قبل ما أشوفه، أو يمكن أتخيل الريحه من كتر الهوس، وأفضل أقول أكيد في واحد مستخبي، أكيد في عش، أكيد الليلّه هطلع على مصيبه، وبقيت أكره المطابخ القديمه، والبالوعات، والزوايا، والكرتين، وأي مكان معتم، وصرت أحكم عالبيوت من احتمالية وجود الصرصور فيها، يعني فيه ناس تختار بيتها على حسب الموقع والسعر، وأنا ممكن أرفض مكان كامل لو حسّيت إنه بيئة مناسبه لهالكائن النجس، ومرات بوصل لدرجة أقرف من نفسي، كيف أنا بشره عاقله ومتعلّمه وممكن أمسك مشاكل كبيره بالحياه وبعدين ينهار نظامي العصبي قدّام صرصور، بس الغريب إني مش شايفاه خوف طبيعي، أنا شايفاه إذلال، لأن الصرصور ما بيجيش بس بقرفه، بيجي ومعاه إحساس كامل إنك ضعيف، وإن بيتك مش نظيف كفايه، وإنك مهما ترتب وتتعطر وتلمّع، يقدر هو يطلع من شق صغير ويكسّر صورتك كلها بثانيتين، عشان كده أنا بكرهه كره شخصي، كره حاد، كره يخليني أتمنى انقراضه من الكوكب كله، ومش فارق معايا التوازن البيئي ولا خرابيط الطبيعه، خلي الطبيعه تولّع، المهم ما أشوفش الجسم البني اللامع المقرف ده بيجري فجأه ناحيتي ويخليني أتحول من إنسانه طبيعيه لكتلة رعب وعيب وصويت وتشهّد وقرف ما له آخر.
تاريخ الإرسال: 2026-03-24 - 12:47:10
تمت الموافقة: 2026-03-24 15:52:12
عدد المشاهدات: 3

ردود الفعل

المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع
تم

الإبلاغ عن الاعتراف

تم الإبلاغ عن الاعتراف بنجاح. شكراً لمساهمتك في تحسين الجودة.