انقطع اتصال الإنترنت — تحقق من الشبكة وحاول مرة أخرى
إعترافات سرية
هذه المنصة صممت خصيصا لكل من يبحث عن دعم نفسي او معنوي لكل من يريد الأفصاح عن سر ولكن يخشى من إفتضاح خصوصيته وبصفتك زائر تذكر ان تعطي تفاعلاً إيجابياً يدعم المعترف نفسياً او تضيء له الطريق بما يكون صحيحاً حسب وجهة نظرك . و يجب عليك الأنتباه لعدم ذكر أي معلومات خاصة صريحة مثل أسماء أشخاص أو شركات أو بيانات تواصل مثل رقم هاتف أو ايميل أو أي شيء يمكن أن يدل على كينونة معروفة مهما كانت

يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية

0/10000 حرف

اعتراف #ar_confessions_733

أعترف إني صرت مقتنعه من جوّا قلبي إنو في شي مو طبيعي صاير بحياتي، ومو قادره أبلع تفسير الناس السهل اللي كلو نصايح بارده من نوع اصبري واهدَي ومو كل الرجال زي بعض، لأن اللي عايشاه مو بسيط ولا عابر، أنا عايشه مع رجل كان وما زال قدّام الناس صحته حديد، نشاطه عالي، ضحكته ماليه البيت، حضوره قوي، وحتى نظراته أوقات بتكون طبيعيه جدًا وكأنو ما عنده أي مشكله بالدنيا، بس معي أنا بالذات بحس في حاجز أسود نازل بيني وبينه، حاجز مو مفهوم، مرّات بقرب مني ومرّات بيصير كأني مش موجوده، مرّات بيخليني أتعلق بأمل صغير وبعدين يختفي مني شهر كامل وكأنو علاقتنا ناقصها روح، وهالشي كسرني من جوّا بطريقه ما حدا شايفها، لأن الناس بتفكر إن الجرح دايمًا يا بيكون خيانه واضحه يا طلاق يا فضيحه، بس في جرح أخبث من هيك، جرح إنك تكوني زوجه على الورق وبس، وتعيشي حالة انتظار مذلّه، تنتظري لمسه، مبادره، شعور إنك مرغوبه، وبالنهايه تاخدي فتات متقطع يخليكي لا مطمنه ولا قادره تحسمي إنو في مشكله، وصرت من كثر ما انقهرت أفكر بأفكار ما كنت يوم أتخيل إني أوصلها، صرت أحس إنو يمكن حدا عامللي سحر، ويمكن في عين، ويمكن في شي مربوط بحياتي وببيتي، لأن كيف كل شي فيه سليم ظاهريًا إلا هالزاويه بالذات مكسوره، وكيف رجل بهالقوه والحيويه يصير بارد معي أنا فقط، وبنفس الوقت ما بقدر أمسك عليه سبب واضح يخليني أواجهه بدون ما أبين مجنونه أو ناقصه، والأسوأ إنو شكّي ما وقف هون، بلش ياكلني من جوّا ويهمسلي إنو يمكن المشكله مو تعب ولا ضغط ولا مزاج، يمكن هو صار نسونجي من نوع ثاني، يمكن عينه برا البيت حتى لو جسمه جوا البيت، يمكن بيصرف رغبته أو اهتمامه أو خياله بمكان ثاني ويرجعلي فاضي، ويمكن أنا آخر وحده بتعرف، وهاي الفكره بالذات فضحتني قدّام نفسي، لأنّي صرت أراقب كل تفصيل فيه، تلفونه، نظراته، خروجاته، تأخره، وحتى طريقه سكوته، وصرت أفسر أي برود منه كأنو خيانه، وأي قرب منه كأنو إثبات مؤقت بس عشان يسكتني، يعني تخيلي القهر كيف، ثلاث مرات متفرقات صارو كافيين يخلوني أعيش على الوهم وأقول لا يمكن أنا ببالغ، وبعدين يرجع يتركني معلقه شهر كامل كأني شحّاده حنان، وأنا مو ناقصني بس القرب، ناقصني الإحساس إني زوجه فعلًا، إني مرغوبه فعلًا، إني أنثى مو مجرد ديكور بالبيت، وصرت أكره حالي قدّام المرايه، أتفحص وجهي وجسمي وكلامي وضحكتي وريحة شعري وطريقتي، وأسأل حالي ألف مره شو ناقصني، مع إنو عقلي بيقلي المشكله مو فيكي، بس قلبي المكسور مصرّ يحملني الذنب، وصرت أنقهر أكثر لما أشوفه طبيعي بكل شي تاني، ياكل، يضحك، يمزح، يطلع، يرجع، يخطط، ينام مرتاح، وأنا وحدي آكله حالي، كأني أنا المصابه وأنا المتروكه وأنا اللي لازم أبرر غيابه عنّي حتى لنفسي، وفي ليالي كثير كنت أبكي بصمت جنبه وهو نايم، مو لأنه صدّني بكلمه، بل لأنه قتلني بالتجاهل، والتجاهل بين الزوجين أوسخ من ألف مشكله معلنه، لأنه بخلي الوحده تنهار وهي ساكته، لا معها دليل ولا معها راحه، بس معها إحساس ثقيل إن في شي مسروق منها، حق طبيعي، حق عاطفي، حق نفسي، حق يثبت إنها موش مجرد عنوان اجتماعي، وأنا بعترف بكل وقاحه موجوعه إن فكرة السحر صارت أهون عليّ من فكرة إنو هو ببساطه ما عاد يشتهيني، لأن السحر على الأقل بيعطيني عدو خارجي أكرهه، أما لو الحقيقه إنو هو تغيّر عليّ أو زهق مني أو صار قلبه وعينه بمكان ثاني، فهاي مصيبه تهدّ الكرامه هد، وأنا من كثر ما انكسرت صرت أتمسك بأي تفسير غيبي حتى ما أواجه التفسير الألعن: إنو أحيانًا المرأة ما بينكسر قلبها من الضرب ولا من الخيانه الصريحه، بينكسر من فراش بارد، ومن رجل موجود غايب، ومن شهر كامل يمرّ وهي تحاول تقنع حالها إنو كل شي طبيعي بينما أنوثتها كل يوم تنذبح شوي شوي وهي ساكته.
تاريخ الإرسال: 2026-03-24 - 12:50:16
تمت الموافقة: 2026-03-24 15:52:11
عدد المشاهدات: 4

ردود الفعل

المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع
تم

الإبلاغ عن الاعتراف

تم الإبلاغ عن الاعتراف بنجاح. شكراً لمساهمتك في تحسين الجودة.