انقطع اتصال الإنترنت — تحقق من الشبكة وحاول مرة أخرى
إعترافات سرية
هذه المنصة صممت خصيصا لكل من يبحث عن دعم نفسي او معنوي لكل من يريد الأفصاح عن سر ولكن يخشى من إفتضاح خصوصيته وبصفتك زائر تذكر ان تعطي تفاعلاً إيجابياً يدعم المعترف نفسياً او تضيء له الطريق بما يكون صحيحاً حسب وجهة نظرك . و يجب عليك الأنتباه لعدم ذكر أي معلومات خاصة صريحة مثل أسماء أشخاص أو شركات أو بيانات تواصل مثل رقم هاتف أو ايميل أو أي شيء يمكن أن يدل على كينونة معروفة مهما كانت

يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية

0/10000 حرف

اعتراف #ar_confessions_738

أنا بعترف اني مو بس بكذب، أنا بستمتع بالكذب استمتاع مريض لدرجة انو مرات ما بكذب مشان أهرب ولا مشان مصلحة، بكذب بس لأني بحب أشوف الشرارة كيف بتولع بين الناس من كلمة صغيرة أنا بزرعها وبمشي، بحب أحط جملة هون وجملة هون وأرجع أراقب كيف كل واحد يفسرها على كيفه وكيف الشك يكبر بقلبه وهو مفكر حاله ذكي وفاهم، وبصراحة أكتر اشي بيعطيني شعور بالقوة مو اني اقنعهم بالكذبة، لا، اني أخليهم همّا يكمّلوها لحالهم ويبنو عليها ويخربو بيوتهم وعلاقاتهم وسمعة بعض بإيدي من غير ما حدا يمسك عليّ دليل واضح، أنا عندي قدرة غريبة إني أطلع أبرياء من عيون الناس وأحوّلهم لمشبوهين، وأطلع المذنبين مظلومين، بس حسب المزاج وحسب مين بدي أحرق ومين بدي أرفعه، وهاد الاشي صار عندي مثل لعبة قديمة، لعبة وسخة بس ما بمل منها، مرات بكون قاعد بينهم وبسمعهم يسبّو بعض ويحلفو انهم انخذلو، وأنا من جوا بكون مبسوط بشكل مقرف، مبسوط لأني بعرف انو نص النار اللي شغالة بينهم طالعة من كلمتين طلعتهم بنبرة بريئة وبوجه مرتب، ويمكن أبشع اشي فيني إني بعرف أمتى ألبس دور الناصح، أروح لواحد أحكيله انتبه ترى فلان مو مريحني، وأروح للثاني أحكيله والله ما بدي أكبر الموضوع بس في حكي مو عاجبني، وأرجع أقعد بالنص كأني حمامة سلام وأنا أصلًا أكبر سبب بالقرف اللي صار، والاسوء إني ساعات ما بقدر أوقف، يعني حتى لو ما كان في سبب ولا مشكلة حقيقية بحس بملل قاتل، فبخترع توتر، بلمّح، بزيد نص معلومة، بنقل كلام مبتور، وبترك الباقي على سوء الظن، ولما تبلش الدنيا تخرب بعمل حالي متفاجئ ومصدوم وبحكي يا ساتر معقول وصل الموضوع لهون، مع إني أنا من البداية كنت عارف وين رايح، بعرف الزر اللي إذا كبسته كل واحد فيهم يطلع أسوأ ما فيه، بعرف مين عنده غيرة، مين عنده نقص، مين عنده خوف من الخيانة، مين بحب يكون الضحية، ومين بحب ينتقم، وأنا بصراحة بلعب بهالشغلات لعب، مش لأنهم أسوأ مني، بالعكس، يمكن لأني من جوّا حقود وما بتحمل أشوف ناس علاقتهم صافية أو مرتاحين لبعض، في اشي بيوجعني لما أشوف انسجام، بحس لازم ينخدش، لازم يصير في شك، لازم واحد ينام وهو شاكك بالتاني، ولما ينجح الموضوع بحس بنشوة وسخه، كأني أثبت لنفسي انو ما في علاقة نظيفة، وما في حد صادق، وما في حد ما بينكسر، وكلهم سهل ينجرّو من كلمة، وأنا الكلمة عندي موس مش لسان، وبعرف انو هاد الاشي دنيء، وبعرف اني مؤذي، وبعرف انو ناس يمكن خسرت بعض بسببي وناس يمكن بكت بسببي وناس يمكن حملت كره سنين بسبب قصة أنا فتلّتها على كيفي، ومع هيك برجع وأعيدها، وبرجع أتلذذ بنفس الدور، دور اللي داخل على الجميع ووشه بشوش ولسانه عسل وقلبه مليان زفت، ومرات بخاف من حالي لأنو الكذب عندي ما عاد مجرد عادة، صار موهبة سودا، صار تسليه، صار طريقه أخلي حالي حاضر ومهم ومؤثر حتى لو تأثيري عبارة عن خراب، والامرّ من هيك إني لو انكشفت غالبًا بقدر ألف وأدور وأكذب كذبه أكبر تطلعني أنا المظلوم والمفترى عليه، وهيك بكون خرّبت ونجوت، ويمكن هاد أكبر اعتراف مقرف عندي: أنا مو بحب الحقيقة إلا لما تخدمني، أما الكذب، فبحبه لأنه بيعطيني احساس اني ماسك خيوط الناس كلهم وبحركهم مثل دمى، ولما يوقعو ببعض، بكون أول واحد يواسيهم وآخر واحد يعترفلهم اني أنا أصل المصيبة من اولها لاخرها.
تاريخ الإرسال: 2026-03-26 - 08:27:59
تمت الموافقة: 2026-03-26 11:32:01
عدد المشاهدات: 6

ردود الفعل

المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع
تم

الإبلاغ عن الاعتراف

تم الإبلاغ عن الاعتراف بنجاح. شكراً لمساهمتك في تحسين الجودة.