أنا أرملة، عمري 37 سنة، وعندي 3 أولاد.

من فترة كان في شاب على الفيسبوك من زمان ضمن الأصدقاء، بس ما كنت أتكلم معه.

بعد وفاة زوجي، كنت حاطة صورته، فبعث لي وقال: "العمر الكم"، وسألني مين بالصورة.

ومن وقتها، صار يبعث لي رسائل كل يوم، وأنا كنت أردّ عليه بأدب.

مع الوقت، بدأنا نحكي أكثر...

رسائل رايحة، رسائل جاية، لين قالها صريحة: "أنا حبيتك."

وأنا للآن ما بعرف حتى شكله.

أهلي في محافظة ثانية، وكانوا راجعين من الحج، فقلت له: "هاي فرصتك تطلع تشوفني."

وما طلع.

وقتها حسّيت بوجع، كأنه تأكيد لكل شكي.

قلت له: "أقسم بالله ما راح تيجي، وما بدي أشوفك."

ردّ: "أنا بس بدي أشوفك!"

قلت له: "حتى لو قدّامك الجنة، ما بدي أشوفك... لو كنت حابب، كنت عملت المستحيل وطلعت."

هو أصغر مني، عمره 29، يتيم الأب والأم...

حاولت أقطع العلاقة، حكيت له بوضوح: "ما بدي نتعلق أكثر، خلينا نترك كل شي."

حكيتله ما بدي ياك، بس هو رفض، وما زال بده يشوفني، وما زال يفكر فيني كزوجة مستقبلية.

انصحوني ... شو اعمل؟

مشاهدات361 تعليقات1 تفاعلات1

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

مجهول الهوية
ربي اولادك ولا تعلقي حالك بحبال الهواء
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان صورة الجسد: حين تصير المرآة معركة يومية من أين تأتي كراهية الشكل؟ عن جمل سمعناها مبكراً، ومعايير تتغير كل عقد، وصور معدّلة صارت هي الطبيعي.