أنا عمري 22 سنة، قبل سنة تقريبًا تقدم لي ابن عمي وقروا الفاتحة، وبقينا على هذا الحال حوالي سنة، كنا نحكي مع بعض، لكن صار بيننا مواقف ما ارتحت فيها، وقررت أتركه، وفعلاً بعد مشاكل معينة أخبرت أهلي إنو ما بدي إياه، وانتهى الموضوع.

أنا بصراحة بيجيني خطاب كتير، لكن بابا بيرفض دايمًا من دون حتى ما يسأل أو يعرف عن الشخص، وأي شخص يتقدملي بيرفضه مباشرة.

قبل فترة تقدم لي شاب وضعه ممتاز، محترم وأهله طيبين، لكن كمان بابا رفضه.

حكيت بيني وبين نفسي "كل شيء قسمة ونصيب"، وكنت دايمًا قريبة من ربنا، ملتزمة بالصلاة، وبقراءة القرآن، وبسورة البقرة، وكنت أختم القرآن كل فترة، وبحافظ على قيام الليل، والذكر والتسبيح يوميًا، حتى المسبحة ما كانت تفارق إيدي.

كنت حاسة إنو ربنا راح يعوضني، وعندي شغف وأمل رغم كل التعب اللي شفته.

لكن من وقت ما انرفض الشاب الأخير، وأنا بدأت أتغير، حاسة الدنيا سحبتني لتحت، فقدت كل الشغف، بطلت أقرأ قرآن مثل قبل، بطلت أستغفر، حتى التسبيح ما عم بقدر، وبمسك القرآن بحس إني مجبورة بس، مش من قلبي، حتى قيام الليل، ما عدت أقدر أقوم زي قبل، كل شي صرت أعمله غصب عني.

أحيانًا بقعد بيني وبين نفسي وبسأل: "ليش ما بفرح زي البنات؟"، بحس ربنا بيعاقبني أو ناسياني.

أنا ملتزمة بأذكار الصباح والمساء، بس حاسة أيام حياتي صارت ثقيلة، وأنا جد تعبانة ومكبوتة، ومربوطة إيدي ومش عارفة شو أعمل.

الله يسعدكم، اعتبروني أختكم، أنا بس بدّي نصيحة صادقة، مش قادرة أرجع زي ما كنت، بس قلبي متعلق بالله، ومو عشان عريس، بل عشان الله، بس تعبت وتعبت من التفكير.

مشاهدات197 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان التفكير الزائد: عقل لا يتوقف عن الدوران فرق بين التفكير والاجترار. لماذا يظن العقل أنه يحمينا بالتفكير المتكرر؟ وسؤالان يوقفان الدوران.