مرّة كنت خاطب بنت جيرانا، وكنا نحب بعض من سنين، وكل الناس كانت شايفتنا لبعض. بس لما خطبنا رسمي، حسّيت إنو الحُب اللي بينّا كان بس حماسة طفولة... صرت أختنق من أبسط تصرّف إلها، حتى صوتها ما عاد يريحني.

الغريب؟ إنو وأنا خاطب، رجعت أكتب لبنت كنت أحبها زمان، وصرنا نحكي كل يوم! مو بس هيك... بطّلت أحس بتأنيب ضمير، بالعكس، كنت أرتاح معها أكتر من خطيبتي. وكل مرة ألمّح لخطيبتي عن فسخ الخطبة كانت تنهار وتبكي، وأنا أرجع أكمّل مجاملة بس عشان ما أكسرها...

بس بالنهاية فسخت، وتركت وراي دمار نفسي لإلها... بس ما قدرت أكمّل بشي أنا مو فيه. والله أوقات بندم، وأوقات بحس عملت الصح... الدنيا مو أبيض وأسود متل ما كنا نتصور.

مشاهدات461 تعليقات2 تفاعلات1
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

مجهول الهوية
يعني حيات البنت تتدمر عشان انت حاسس انو مر تحب ومرة لا
مجهول الهوية
هاي وسوسات شيطان بتصير مع الكل لما يتزوجو لانو الشيطان بحب يفرق الانسان عن زوجه ويكره الحلال ويرغبه بالحرام اتوكل على الله وكمل البنت ما الها ذنب
تعليقك سيظهر مباشرة.