واحد النهار كنت كنخدم فواحد الشركة صغيرة، وكانت معايا بنت فالمكتب، هاد البنت كانت كتجي لابسة محتشمة، ساكتة، ما كتدخلش فراسها الهضرة ديال الناس. ولكن الصراحة، كانت كتجذبني بزاف، مشي بجمالها، ولكن بهادوك التصرفات ديالها اللي ماشي بحال الباقي.
بديت كنقرب منها بشويّة، وكنحاول نخلق مواضيع نهضر معاها، ولكن ماشي بنيّة نحبها... كنت غير باغي نحس براسي قادر نخلّيها تتعلّق بيا. وفعلاً، مع الوقت ولات كتتسنى تهضرتي، وكتفرح ملي نكون قريب منها، وأنا كنت عارف مزيان آش كندير.
واحد النهار، صرحتني وقالت ليا أنها بدات كتحس بشي حاجة ناحيتي، وأنا تصدمت، ماشي حيث فرحت... ولكن حيث ما كنتش ناوي نمشي بعيد فهذ اللعبة. وخفت نكون جرحتها بلا ما نحس.
من داك النهار، بديت كنتهرب منها بشويّة، وكنخلي المسافة تبان. واليوم، كل مرة كنشوف بنت كتشبهها، كنحس بنوع من الذنب... حيث لعبت بمشاعر نقية، غير باش نرضي غروري.
مشاهدات737 تعليقات1 تفاعلات2

التعليقات

مجهول تعليق مجهول
تتلاعب بمشاعرها وتعلقها فيك و بالاخر تقول انك تتهرب منها لو انك رجال من الاول لا تقرب منها ولو كنت رجال وحسيت انك تميل لها كنت اجيت من الباب وطلبتها من اهلها
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.