انقطع اتصال الإنترنت — تحقق من الشبكة وحاول مرة أخرى
إعترافات سرية
هذه المنصة صممت خصيصا لكل من يبحث عن دعم نفسي او معنوي لكل من يريد الأفصاح عن سر ولكن يخشى من إفتضاح خصوصيته وبصفتك زائر تذكر ان تعطي تفاعلاً إيجابياً يدعم المعترف نفسياً او تضيء له الطريق بما يكون صحيحاً حسب وجهة نظرك . و يجب عليك الأنتباه لعدم ذكر أي معلومات خاصة صريحة مثل أسماء أشخاص أو شركات أو بيانات تواصل مثل رقم هاتف أو ايميل أو أي شيء يمكن أن يدل على كينونة معروفة مهما كانت

يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية

0/10000 حرف

اعتراف #ar_confessions_404

قلبي محمّل بصخر ما ينشاف... صخر كاتم، يصرخ جواي بس ما حد يسمعه. صخر عمره سنين، من يوم كنت طفل ما يعرف غير اللعب والبراءة، لحد ما دخلت بإيد إنسان كنت أظنه أمان، وأمانه طلع سُم.

كان خالي، أخو أمي. أكثر واحد كانت تثق فيه، وكان يجي لينا كثير، يضحك، يهزر، ويجيب هدايا. وأنا صغير، كنت أتعلق فيه، أفرح لما أشوفه، لأنه كان يعاملني بلطافة، يضمني، يخليني أحس إني مميز عنده... بس كل هالتمهيد كان تمويه.

أول مرة صار، كنت يمكن سبع سنين... قال تعال نام جنبي، وكان عندنا ضيوف بالبيت، ما كان فيه مكان، وأمي قالتلي "نام ويا خالك، هو حنون ويحبك"، وأنا صدقت.

ليلها، حسّيت بإيدين غريبة. خفت، ما فهمت، جسمي تجمّد. حاولت أصرخ، بس ما قدرت. خالي كان يهمسلي بكلام غريب، "ما تخاف، هذا حب"، وأنا كنت طفل، شو يعني حب؟ شو يعني واحد كبير يسوي فيك هيك وتقول حب؟

بعدها صار الموضوع يتكرر، كل ما أجي أرفض، يهددني، يقول إذا حكيت، أمك تزعل عليك، أو يقولي إن هذا طبيعي وإنه يحبني، وإنه لو حكيت راح أكون أنا الغلطان.

كبرت وأنا أكره المراية... أكره وجهي، أكره جسمي، أكره حتى طفولتي اللي انسرقت مني وأنا ساكت. كل ما أسمع كلمة "خالي"، قلبي ينقلب، مو لأن أمي، اللي بعد ما عرفت بالحقيقة وانهارت، ما عاد تقدر حتى تنطق اسمه، لا... لأني ما سامحت نفسي.

أنا اليوم شاب، يمكن الكل يشوفني قوي، يضحك، يعيش حياته، بس والله فيني طفل محروق، نايم جواي، كل ليلة يصحى يصرخ. ولا جلسة علاج فادت، ولا بوح هدّى، ولا صديق فهم... لأن المجتمع عندنا يقولك "عيب"، "استر"، "لا تفضحنا"، "انسى"... بس كيف أنسى وأنا جسمي يذكرني؟ كيف أنسى وصوت أنفاسه لليوم يرن بأذني؟

ما أبغى شفقة، ولا رد، ولا حتى لوم، بس كنت أحتاج أكتب، أصرخ، أقول: أنا انسرقت مني الطفولة... وخالي هو اللي سرقها.
تاريخ الإرسال: 2025-07-12 - 13:21:19
تمت الموافقة: 2025-07-12 16:21:22
عدد المشاهدات: 266

ردود الفعل

المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع
تم

الإبلاغ عن الاعتراف

تم الإبلاغ عن الاعتراف بنجاح. شكراً لمساهمتك في تحسين الجودة.