يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية
اعتراف #ar_confessions_405
متزوجة من سنين... زواج تقليدي، عيلة وعيلة، وما كنت أحبه، بس قلت يمكن مع الوقت يجي الحب، يمكن التفاهم يولّد مشاعر، يمكن أرتاح... بس ولا شي من هاللي تمنّيت صار.
زوجي طيب، مو قصدي أذيه، بس ما يعرفني... ما يفهمني، ما يلمسني كأنثى. العلاقة بينّا جافة، ميّتة، مثل فرض واجب، يدخل الغرفة، ينام جنبي كأنه جنب حجر. حتى لما يلمسني، كأنه بيكمل فرض لا أكتر ولا أقل، يخلص بثواني، يقلب ظهره، ينام. وأنا؟ أظل أتصنّع الرضا، أعضّ شفايفي، وأداري الدموع بوجهي.
سنين وأنا أكتم، أضحك قدّام الناس، أطبخ، أنظف، أربي أولادي، ألبس حلو، أتعطر، وهو ولا كأنه شايف. جسدي صار يحترق، مشتهي نظرة، لمسة، كلمة... شي يخليني أحس إني موجودة، إني مرغوبة. بس هو؟ حتى لما نطلب منه، يتهرّب، يتعذر بالشغل، أو يقول "شنو هالسخافة، هذا مو أهم شي بالدنيا".
وبالصدفة، دخل حياتي شخص... ما كنت ناوية شي، بس كلمة منه رجّتني، نظرة خلتني أحس إني أنثى من جديد. ما طلب، ولا أنا طلبت، بس صارت العلاقة، شوي شوي، وصرنا نتقابل، وصرنا نكسر حاجز الخوف والخجل. أول مرة حسّيت برجفة بجسمي من سنين، أول مرة عرفت إن جسمي بعده حي، بعده ينبض.
أنا ما دافعة عن الغلط، بس اللي عايش الحرمان يعرف، اللي كل ليلة يطفي النور وفي قلبه نار يعرف، اللي ينحرم من أبسط حقوقه كأنثى يعرف. يمكن الناس يشتموني، يحكموا علي، بس ما حد عاش وجعي، ما حد نام على وسادة كلها دموع صامتة، ما حد شاف كيف جسدي صار سجن.
أنا أخون زوجي؟ يمكن... بس اللي خان الأول هو، خان أنوثتي، مشاعري، حاجتي... وأنا بس لقيت متنفس، لقيت حضن، لقيت حياة.
وهذا اعترافي.
زوجي طيب، مو قصدي أذيه، بس ما يعرفني... ما يفهمني، ما يلمسني كأنثى. العلاقة بينّا جافة، ميّتة، مثل فرض واجب، يدخل الغرفة، ينام جنبي كأنه جنب حجر. حتى لما يلمسني، كأنه بيكمل فرض لا أكتر ولا أقل، يخلص بثواني، يقلب ظهره، ينام. وأنا؟ أظل أتصنّع الرضا، أعضّ شفايفي، وأداري الدموع بوجهي.
سنين وأنا أكتم، أضحك قدّام الناس، أطبخ، أنظف، أربي أولادي، ألبس حلو، أتعطر، وهو ولا كأنه شايف. جسدي صار يحترق، مشتهي نظرة، لمسة، كلمة... شي يخليني أحس إني موجودة، إني مرغوبة. بس هو؟ حتى لما نطلب منه، يتهرّب، يتعذر بالشغل، أو يقول "شنو هالسخافة، هذا مو أهم شي بالدنيا".
وبالصدفة، دخل حياتي شخص... ما كنت ناوية شي، بس كلمة منه رجّتني، نظرة خلتني أحس إني أنثى من جديد. ما طلب، ولا أنا طلبت، بس صارت العلاقة، شوي شوي، وصرنا نتقابل، وصرنا نكسر حاجز الخوف والخجل. أول مرة حسّيت برجفة بجسمي من سنين، أول مرة عرفت إن جسمي بعده حي، بعده ينبض.
أنا ما دافعة عن الغلط، بس اللي عايش الحرمان يعرف، اللي كل ليلة يطفي النور وفي قلبه نار يعرف، اللي ينحرم من أبسط حقوقه كأنثى يعرف. يمكن الناس يشتموني، يحكموا علي، بس ما حد عاش وجعي، ما حد نام على وسادة كلها دموع صامتة، ما حد شاف كيف جسدي صار سجن.
أنا أخون زوجي؟ يمكن... بس اللي خان الأول هو، خان أنوثتي، مشاعري، حاجتي... وأنا بس لقيت متنفس، لقيت حضن، لقيت حياة.
وهذا اعترافي.
ردود الفعل
المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع