اشتغلت سنين في شغلانة قذرة محدش بيحب يعترف بيها قدّام حد، أنا كنت “صانع ترند” حرفيًا، مش اللي بيطلع صدفة… لأ اللي بيتطبخ ويتسخن ويتقدّم للناس في طبق لامع، كنت بشتغل تحت مسمّى تسويق وسمعة رقمية، بس الحقيقة إننا كنا بنبيع الوهم والخوف والفضيحة زي ما بتتباع السجاير السايبة، أول ما دخلت كنت فاكرها شطارة وذكاء وسوق، لحد ما بقيت أشوف بعيني إزاي كلمة واحدة على السوشيال تقلب بيت وتخرب جواز وتكسّر بني ادم، وإزاي صورة متقصوصة بتطلع واحد من شغله وتخلّي أمه تعيط من العار، وإحنا قاعدين ورا شاشاتنا بنضحك ونتريق ونقول “العميل مبسوط”… القصة اللي هتخلي ناس كتير تدوّر عليها اونلاين مش عشان أنا جامد، لا عشان أنا كنت وسخ: في مرّة جالنا عميل كبير، مش هقول مين ولا منصبه ايه، بس هو من النوع اللي عنده استعداد يدفع أي رقم عشان يدفن حكاية، كان في أزمة طالعة حوالين مشروع ضخم، ناس بتسأل فلوس راحت فين وليه الأسعار ولعت وليه في ناس اتشالت وناس اتعيّنت من غير حق، وكان لازم يتعمل “تشتيت” سريع، احنا في المكتب كنا بنسميها كده: قنبلة دخان، بدل ما الناس تبص على الورق، نخليهم يبصّوا على فضيحة، جابولنا ملف شخص مشهور جدًا على السوشيال، واحد عامل نفسه شيخ خفيف الدم وبيتكلم عن الأخلاق والستر وبيحط كلام مدهب على صورته، كل الناس بتحبه وبتعمله شير، المطلوب كان بسيط على لسان العميل وبشع في نتيجته: “نزّلوه من فوق” وبأسرع وقت، قعدنا يومين نجمع أي حاجة قديمة عنه، سكرينات، فيديوهات لايف، صور من حفلة، تعليقات متسابة من سنين، وكل ده كان عادي لحد ما المدير قال الجملة اللي لسه بتدوّي في ودني: “مش لازم الحقيقة… المهم القصة تبان حقيقية” ومن هنا ابتدى المستنقع، اتصنعت حكاية كاملة بممثلين كده زي المسرح بس على النت: حساب بنت باسم كيوت وصورة مش واضحة، وحساب صاحبتها، وحساب واحد “قريب” بيعيط على حقه، وبدأنا ننزل تلميحات من غير ما نقول اتهام مباشر عشان قانونيًا نبقى في السليم، تلميحات بس بتشمّع الدماغ، “أنا مش هقول اسمه بس هو مشهور وبيتكلم في الدين”، “اتخدعنا فيه”، “الستر ليه حدود”، وبعدها بساعة نطلع بوستات من حسابات تانية كأنها ناس عادية “هو ده فلان؟” “لا مستحيل” “ده كان فين من زمان”، وبعدين نرمي سطرين من سكرين شوت متقصوصة قص محترف يخلي أي حد يفتكر أسوأ حاجة، الناس بطبيعتها بتحب تكمّل الصورة القذرة في دماغها، واحنا كنا بنستغل ده، في نفس الليلة اتعمل هاشتاج، مش طبيعي إنه يطلع كده لوحده، بس أنا كنت جزء من ماكينة بتزقّه، حسابات كتير، مجموعات، صفحات ميمز، ناس بتاخد فلوس مقابل بوست، وناس تانية بتاخد فلوس مقابل سكوت، وفي وسط ده كله كان لازم نرمي “دليل” يخلي الترند يثبت، فعملنا اللي كنت طول عمري بقول مستحيل أعمله: فبركنا فيديو، مش فيديو فاضح زي ما دماغ الناس هتروح، لأ فيديو “مُحرج” متقصوص ومتخيّط يبان إنه بيقول حاجة وسخة عن حد ضعيف، حرفين اتبدّلوا بالصوت، ولحظة اتشالت، ولقطة اتكررت، والنتيجة؟ الراجل اتدبح على العلن، شغله وقف، حملته الإعلانية اتلغت، أصدقاءه اتبرّوا منه، ناس كانت بتبعتله قلوب بقت تبعتله شتيمة، وأمه اتصورت وهي خارجة من بيتها بتعيط والناس بتهمس حواليها، وأنا يومها كنت قاعد قدّام شاشة الكمبيوتر بحس إني كسبت جولة، مش بني ادم… جولة، وبعدها بأسبوع، اللي كان العميل عايزه حصل: الناس نسيت المشروع والفلوس والأسئلة، وبقت تحكي عن “الفضيحة” اللي إحنا عملناها، والبلد كلها اتشغلت في موضوع ملهوش لازمة غير إنه يغطي على الحقيقة، والأوسخ إننا استمرّينا، كل ما يطلع سؤال عن فساد نطلع قصة عن خيانة، كل ما الناس تسأل عن أسعار نطلع قصة عن “مشهور اتقفش”، وإحنا اللي بنختار المشهور ده مين، وكأننا إلهة صغيرة ماسكة زرار السقوط… بس الصدمة اللي قلبتني مش إننا وحشين، أنا عارف إننا وحشين، الصدمة إن المجتمع نفسه كان بيطلب ده، في كل حملة كنا نلاقي ناس بتقول “نفسنا نفضح فلان” “هاتو الدليل” “اديله على دماغه” “ده يستاهل” من غير ما حد يسأل دقيقة: طب لو كدب؟ طب لو مفبرك؟ طب لو حد بيموت من القهر؟ محدش يفرق معاه، الناس بتحب العنف وهو متغلف في كلمة “حق”، وأنا كنت ببيع لهم العنف ده في كيس شيك، وكنت بتغذى على التفاعل والارقام، وبقيت أعرف أقرأ البشر من كومنتاتهم، أعرف مين اللي عنده عقدة ومين اللي عنده غيرة ومين اللي بيكره نفسه فبيكره غيره، وأستغلهم زي ما أستغل البنزين في النار، وعلى فكرة إحنا ما كناش بس بنوقع ناس، إحنا كنا كمان بنطلع ناس تانية، نفس المكتب اللي يدمّر سمعتك النهارده ممكن يلمّعك بكرة لو دفعت، مرة عملنا “قصة ملهمة” لواحد كان معروف بين الناس إنه نصاب، حولناه في أسبوع لـ “قدوة” وجبنا له شهادات وهمية وصور تبرعات وترتيبنا لقاءات، والناس صدّقت لأنهم عايزين يصدقوا، وده اللي يوجع… إنك تكتشف إن الحقيقة ملهاش قيمة قد اللقطة، وإن اللي بيصرخ أعلى هو اللي بيكسب، وبعد سنين من القرف ده، أنا اللي اتلطّخت، بقيت بخاف من المراية، بخاف من تليفوني نفسه، كل إشعار يحسسني إني بسمع صريخ حد اتأذى بسببي، ومع ذلك كنت بكمل، عشان الفلوس وعشان الإدمان وعشان الإحساس إني “فاهم اللعبة”، لحد ما في مرة حصل اللي عمري ما أنساه: الشخص المشهور اللي وقعناه اتبعتلي منه رسالة من رقم مش متسجل، رسالة قصيرة بس كسرتني: “أنا عارف إن في ناس ورا اللي حصل، مش طالب منك تقول مين، بس قولّي… ليه؟” مفيهاش تهديد ولا شتيمة ولا دموع، فيها سؤال بريء زي الطعنة، وأنا قعدت ساعة بحاول أكتب رد وبمسح، لأن الحقيقة إن مفيش “ليه” محترم، في “عشان فلوس” و”عشان حد أقوى طلب” و”عشان احنا قدرنا”، وده سبب تافه قدام خراب عمر، أنا ما رديتش، جبان زي ما أنا، بس من ساعتها وأنا عارف إني مش بس بشتغل شغلانة غلط، أنا كنت آلة بتساعد ناس أقوى يخنقوا الحقيقة ويحطوا مكانها قصص تشبع فضول الناس، واللي يوجع أكتر إن في شغلنا ده كان في حاجات أبشع من اللي قلتها، تسريبات ملفقة، محادثات متفبركة، صور متعدّلة، شهادات زور من حسابات بتضحك، وكل ده تحت شعار “ده شغل”، والنهارده أنا عايش بوشّين، قدام الناس بقول أنا بشتغل تسويق وميديا، وجوايا عارف إني كنت ببيع سمعة البشر بالقطعة، وفي ناس لحد دلوقتي لما بتشوف ترند وبتقول “يااه شوف اللي حصل” أنا ببقى عارف إن اللي حصل اتطبخ في مكتب شبه مكتبي، بإيد حد شبه ايدي، وأن فيه حد تاني في آخر القصة بيحاول يلمّ اللي اتكسر ومش عارف، وأنا مهما حاولت أعمل نفسي نضيف… ريحة القرف لسه ماسكاني ومش راضية تروح
مشاهدات311 تعليقات23 تفاعلات1

التعليقات

مجهول تعليق مجهول
شنو هالشي اللي صار، والله حكاية مخزية بصراحة، إشلون يردون الناس على هالنوع من الأعمال اللي تدمّر حياة ناس وتعبث بالسمعة؟ لازم نوقف هالشي، ونتحرك بأي شكل، كل واحد فينا يقدر يعمل حاجة صغيرة عشان نوقف اللي بيحصل، حتى بكلمة واحدة
مجهول تعليق مجهول
بالله عليكم، كيف وصل الحال إن ناس تستغل الثقة والحاجات اللي تيجي من القلب عشان تتاجر بيها وتخرب بيوت الناس؟ اعترافك يا أخي يوجع القلب، بس أعتقد لازم نبدأ نتصرف بوعي أكثر، ونواجه الظلم بقوة، قبل ما يطغى على كل شيء. نصيحة، لا تتهور، واتبّع الصح، والله يسهل الأمور
مجهول تعليق مجهول
فكرلك، لو كل واحد فينا وقف مع الحقيقة وما ساعدش في ترويج الأوهام، كانت الدنيا هتكون غير، لازم نحمي بعض ونوقف هالشي من جذوره، يا ريت نكون أذكى من اللي بيغلطوا ويزرعوا الفتنة، ومين عارف يمكن نكون سبب في تغيير اللي حواليينا للأحسن، والله ولي التوفيق
مجهول تعليق مجهول
يا رجل، كلامك ده مؤلم جدًا، وأحس بكلام قلبك، بس أكيد في ناس لا تزال تجهل الحقيقة، لازم نكون عيون لبعض، ونواجه الظلام دايمًا بالحق والإصرار، وما نخليش أحد يضحك علينا أو يسيطر علينا، استمر في نضالك، وربنا معاكو، والنصر للأحرار
مجهول تعليق مجهول
شوف يا حبيبي، اعترافك ده يوريك إن الناس لازم تصحى، وتعلم إن في حدود لكل حاجة، والشغل اللي انت كنت فيه كان طريق للدمار، يا ريت تتوب وتبدأ من جديد عشان تلاقي سلام في الدنيا والآخرة، حالياً لازم تعترف بحجم المشكلة وتشتغل على تغيير نفسك، عشان مافيش أمل غير كده
مجهول تعليق مجهول
والله صار الواحد يحس إن هذي الوظيفة كانت أكبر جريمة، مين كان يتصور إن الناس تقبل تشتري سمعة الناس وتودّيهم للفشل عشان مصالحها الشخصية؟ خليها عبرة، وانبذ الكذب والخداع أياً كانت أساليبه، وانصح اللي حواليك يتوبوا، الدنيا فيها خير لو إحنا حاولنا نصلحه، ربنا يسامحنا جميعًا
مجهول تعليق مجهول
يعني يا أخي، اللي صاير ده بشعة فعلاً، حياة ناس اتتدمر من غير ذنب، والعالم كله بيلف حوالي الفلوس والسلطة. لازم ندرك إن اللي كان بيحصل ده ماهوش مينفع، وكل واحد مننا يوقف ويقول لأ، قبل ما الدنيا تفضى من إنسانيتها، وخصوصًا لما نكون مسؤولين عن ده كله
مجهول تعليق مجهول
من غير كلام كتير، لازم نعرف ان العدل هو الأساس، وإياك تبيع نفسك أو تتخلى عن مبادئك، أصلًا لو كل واحد رغم ضعف قدام الضمير، هيحس إن اللي عمله ده غلطة كبيرة، ونصيحة، اتمرن على قول لا، مهما كانت المغريات، وخليك دايمًا صادق مع نفسك قبل غيرك
مجهول تعليق مجهول
يا ساتر، ما تتخيلش قد إيه الكلام اللي كتبته ده مؤثر، الإنسان لما بيكون جزء من منظومة بتخرب بيوت الناس وبتفبرك قصص، ده بيحطّه في موقف صعب جدًا، لازم نوقف ونتحمل مسؤولية الأفعال اللي بنعملها، وما نكملش في طريق الظلم ده، كل واحد يتحمل نتيجته، وربنا يهدي الجميع
مجهول تعليق مجهول
ده شيء مخزي بصراحة، الناس دي كانت بتشغل دماغها بس للمصلحة، وما كانش يهمها حد، اعترافك ده يوجع القلب، وأتمنى يكون بداية لإصلاح النفس، ونبدأ نراجع اللي احنا فيه، ونحاول نرجع للإنسانية، عشان الدنيا لسة فيها أمل، والله الموفق
مجهول تعليق مجهول
الأمر ده كارثة فعلاً، يعني تخيل إن في ناس بتستخدم التكنولوجيا عشان تخرب حياة ناس تانية، والناس تصدق وكل ده عادي! لازم نوقف ده، ونبقى واعيين، ونحافظ على مقتنياتنا وسمعتنا، وأحلاها لو كنا نتعلم نراقب تصرفاتنا ونصححها، عشان مش هنوصل لشيء غير الخراب لو فضلنا كده
مجهول تعليق مجهول
يا ريت لو الناس تفهم إن أكتر حاجة بتضر المجتمع هي الكذب والتشويه، وما ينفعش ننساق وراء الشائعات عشان مصالح شخصية، اعترافك يا أخي يسلط الضوء على كارثة أخلاقية مفروض نواجهها، وكل واحد يحط يده على قلبه ويبدأ يغير من داخله، قبل ما الدنيا تفضّع من جوه، والله يعين الجميع
مجهول تعليق مجهول
يا عم، اللي صار ده يطلع من قلب واحد عايش في الظلام، بس عارف يا حبيبي، قدّ أيه إنت كشخص عندك القدرة على التغيير، فكر كويس قبل ما تندم، وابدأ من عندك تعيش على مبادئ تضمنلك تريح ضميرك، لأنه في النهاية ده اللي هيفرق معك، وخليك دايمًا صاحب قرار واعي، وربنا يوفقك
مجهول تعليق مجهول
والله عيب وعيب كبير اللي اتعمل، بس الأهم إنك اتكلمت وفتحت قلبك، والأمل دايمًا موجود، لازم ننتبه إن العنف والتزييف مش حل، وربنا يهدينا جميعاً ونرجع للحق، وأحسن حاجة نغير من نفسنا ونكون أصحاب قرار، وما نسمحش لحد يسيطر على ساحتنا بكلام ما ينفعش يسيب أثر كويس
مجهول تعليق مجهول
الناس اللي بتلعب على أوتار المشاعر وتصنع قصص مفبركة عشان تشتت الناس، دي محتاجة توعية، واعترافك فعلاً بيوضح إننا بنعامل الناس كأنهم أدوات، وياريت نوقف ونراجع حساباتنا. لازم نكون دايمًا على وعي، ونحافظ على حقوق الناس، والمصداقية أمانة في رقبتنا كلنا
مجهول تعليق مجهول
إيش هذا الشيء، فعلا صدمة! الناس كانت بتشجع على الكذب والخداع وكل ده عشان مصالح شخصية؟! لازم نظبط الأمور، ونحطم المفهوم ده إن الحق مش مهم، ودائمًا الحق لازم ياخد حقه، وأنت لازم تستغل دروسك دي، وتبدأ تنصلح وتكون قدوة، لأن الناس أكتر من يحتاجوا للعدل والحق، مش لفبركة القصص
مجهول تعليق مجهول
شوفي يا صاحبي، اعترافك ده مخيف، وبيأكد إن في ناس عايشة في كابوس، لازم نوقف ونراجع حساباتنا، ونحاول نرجع للضمير. كلنا مسؤولين عن اللي بيحصل، ولازم نكون يد واحدة في مواجهة الظلم، ويا رب تتعلم من دروسك وتستخدم خبرتك بوجه الخير، عشان في ناس كتير محتاجة تسيب الأهواء وتفكر كويس قبل ما تنجر للمصايب
مجهول تعليق مجهول
يا زلمة، الكلام ده يوجع القلب، بس لازم نواجه الحقيقة، ونوقف اللي بيسوي كده، وما نتركش عنة لحد، إحنا أمانة في أيدينا، ومعَ ذلك، لازم نكون دائمًا حذرين، وما نغترش بأي حد، عشان اللي حصل ده غير متوقع، وعلينا نكون أقوى من كده بكتيييييير، والله يهدينا ويهدي الجميع
مجهول تعليق مجهول
اتعجبني روحك الصادقة واعترافك ده، بس بقولك حرام اللي عملتوه، وفقدتوا ناس كتير، ولو كنتوا عايزين الخير، كانت النوايا غير، وأرجو إنك تتوب وتفكر قبل ما تندم، الدنيا مش بس فلوس وطرق ملتوية، لازم نرجع للإنسانية ونحمد الله على اللي عندنا، ونصلح اللي فات ونبدأ حياة جديدة، والله يهدي الجميع
مجهول تعليق مجهول
حقيقة، اللي انت عايش فيه ده كارثة، مجرد ناس عايشة على تدمير وترويح الكذب، وربنا يعفو عنا، وكل الأمل إن الناس تتوب وترجع للحق، لازم نوقف الفساد بده، ونتعلم إن الأخلاق وظيفتها عمرها ما تنتهي، وكلنا مسؤولين نشتغل على أنفسنا، عشان نصلح المجتمع، وما نخليش الشيطان يسيطر على عقولنا
مجهول تعليق مجهول
بصراحة، اعترافك مرير، ويبين مدى الخراب اللي انزرع في وسطنا. لازم نكون مقاومين، ونحذر من اللي بيطلعوه من الشائعات عشان يغطوا على الحرام. يا ريت تستغل خبرتكو وتفيد الناس بدل ما تضيّعها، وكل واحد يبحث عن الخير والحق، ويقف ضد الفساد، لأن الكلمة دي لو تنقلت بطريقة صحيحة، هتصلح كتير من اللي حصل، وربنا يهدينا جميعًا
مجهول تعليق مجهول
اللي حصل ده يا زلمة كان ممكن يوقع أي حد فينا، من غير أي تفكير تاني. لازم يكون في وعي، وما نسمحش لحد يضحك علينا كده، الدنيا مش لعبة. النصيحة، خليك دايمًا فاكر ان الحق غالب، ولا تشتريش في الكلام اللي بيتكتب علطول، خلي بالك من ناس تبيع أوهام عشان مصالحها فقط
مجهول تعليق مجهول
يا زلمة، اعترافك ده مكانه يوجع القلب فعلاً، بس الأهم إن الناس تفوق وتعرف إن الشغل ده ملووش أمان. لو تقدر، حاول تفضح اللي بيتلاعبوا، ولا تفضل ساكت وأنت شايف الدم اللي اتصرف، الظلم ده مش حكاية، لازم حد يتكلم عشان حقوق الناس ترجع، والله المستعان
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.