انقطع اتصال الإنترنت — تحقق من الشبكة وحاول مرة أخرى
إعترافات سرية
هذه المنصة صممت خصيصا لكل من يبحث عن دعم نفسي او معنوي لكل من يريد الأفصاح عن سر ولكن يخشى من إفتضاح خصوصيته وبصفتك زائر تذكر ان تعطي تفاعلاً إيجابياً يدعم المعترف نفسياً او تضيء له الطريق بما يكون صحيحاً حسب وجهة نظرك . و يجب عليك الأنتباه لعدم ذكر أي معلومات خاصة صريحة مثل أسماء أشخاص أو شركات أو بيانات تواصل مثل رقم هاتف أو ايميل أو أي شيء يمكن أن يدل على كينونة معروفة مهما كانت

يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية

0/10000 حرف

اعتراف #ar_confessions_744

أنا من يومها وأنا عايش بنص روح، نصّ بدو يصرخ ويقول الحقيقة ونصّ مرتعب لدرجة إني صرت كل ما أسمع دقّة باب أحس نهايتي وصلت، شفت الجريمة بعيني مو من حكي ناس ولا من اشاعه، شفت الوجه وشفت الرعب بعيون الضحية للحظة قبل ما يخلص كل شي، ومن بعدها وأنا ما عاد عرفت أنام زين ولا آكل زين ولا أعيش زي البشر، لأن اللي شفته مو منظر وينسى، واللي زاد الطين بلّه إني أعرف زين شنو نوعية أهل المجرم وناسه، ناس ما عندهم لا رحمه ولا حدود ولا شيء يردعهم، ولو شمّوا بس إني أعرف، يمكن يدفنوني حي ولا كأني كنت موجود، والمصيبه إنهم للحين ما يدرون إني شاهد عليهم، وهني النقمه اللي كاتلتني، عندي فرصة أتكلم ويمكن أرجّع حق واحد انظلم وانقتل وانقطع صوته للأبد، لكن بنفس الوقت يمكن بكلمه وحده أوقّع على موتي بيدي وأفتح باب جهنم على أهلي وبيتي وحياتي كلها، وصرت أكره وجهي بالمرايه لأني حاس إني جبان، وأحيانًا أبرر لنفسي وأقول الخوف مو جبن، الخوف غريزه، والواحد مو ملزوم يصير بطل بقصه نهايتها قبر، بس بعدين يطلع صوت ثاني براسي يصفعني ويقول لا تضحك على نفسك، إنت مو خايف على روحك بس، إنت خايف تخسر راحتك حتى لو كان الثمن روح واحد راح حقّه، وصرت أتخيل أمّ المقتول أو أخوه أو أي واحد يحبّه وهو ينتظر عداله ما تجي، وأنا ساكت مثل الشيطان الأخرس، وأقول بيني وبين نفسي يمكن الحق يطلع بدونّي، يمكن الشرطة تعرف، يمكن كاميرا تكون لقطت، يمكن واحد ثاني شاف، يمكن ربك يسخّر سبب غيري، لكن الأيام تمشي ولا شي صار، وكل يوم يثقل الدم بقلبي أكثر، لدرجة إني صرت إذا شفت خبر عن الجريمه أو سمعت الناس تتكلم عنها ينشف ريقي وأحس إني أنا المجرم مو الشاهد، لأن المجرم قتل مره وأنا قاعد أقتل الحقيقة كل يوم بسكوتي، وما عاد أعرف شنو الأكثر وساخه، اليد اللي ذبحت ولا العين اللي شافت وسكتت، وصرت أراجع كل الاحتمالات بشكل مرعب، إذا تكلمت يمكن أعيش مطارد طول عمري، وإذا سكت يمكن أعيش ميت طول عمري، وإذا هربت من المكان كله يمكن ضميري يلحقني، وإذا بقيت يمكن الخوف ياكلني حبه حبه، وما عندي أحد أفضفض له لأن أي كلمة بالغلط ممكن توديني بداهيه، حتى صلاتي ودعائي وبكاي صارو مو مريحيني، أحس أني محشور بين نارين، نار انتقام ناس ما يرحمون، ونار ذنب واحد يمكن لو ضلّ ساكت يتحول من شاهد إلى شريك، وأكثر شي يذبحني إن الضحية ما عنده لسان يدافع عن نفسه وأنا عندي لسان ومخبيه، وكل ليلة أقول باچر بتصرف، باچر بلاقي طريقه، باچر بجمع قوتي، لكن يجي باچر وأرجع ألبس خوفي وأكمل تمثيل إني طبيعي، وأنا من جوا قاعد أنهار، وصدق اللي قال مو كل اللي يتنفس عايش، لأن من يوم ما شفت اللي شفته وأنا أمشي وآكل وأشتغل وأضحك قدام الناس، بس الحقيقة إني مت من الداخل وصاير أتعفن بضميري شوي شوي والحق اللي راح مو راضي يتركني لحالي ولا لحظه
تاريخ الإرسال: 2026-04-06 - 08:36:14
تمت الموافقة: 2026-04-06 11:36:30
عدد المشاهدات: 30

ردود الفعل

المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع
تم

الإبلاغ عن الاعتراف

تم الإبلاغ عن الاعتراف بنجاح. شكراً لمساهمتك في تحسين الجودة.