انقطع اتصال الإنترنت — تحقق من الشبكة وحاول مرة أخرى
إعترافات سرية
هذه المنصة صممت خصيصا لكل من يبحث عن دعم نفسي او معنوي لكل من يريد الأفصاح عن سر ولكن يخشى من إفتضاح خصوصيته وبصفتك زائر تذكر ان تعطي تفاعلاً إيجابياً يدعم المعترف نفسياً او تضيء له الطريق بما يكون صحيحاً حسب وجهة نظرك . و يجب عليك الأنتباه لعدم ذكر أي معلومات خاصة صريحة مثل أسماء أشخاص أو شركات أو بيانات تواصل مثل رقم هاتف أو ايميل أو أي شيء يمكن أن يدل على كينونة معروفة مهما كانت

يجب أن يحتوي النص على نسبة 60 على الأقل من الحروف العربية

0/10000 حرف

اعتراف #ar_confessions_749

أنا متزوج ومن براي قدام الناس عامل نفسي رجال طبيعي وكل شي تمام، بس الحقيقة اللي قاعدة تاكلني من داخل إني كل ما صارت بيني وبين زوجتي لحظة مفروض تكون قرب ومحبة أحس روحي أختنق وأتوتر وأنسحب، مو لأنها مقصرة ولا لأنها مو زينة ولا لأنها ما تعرف تحتوي، بالعكس يمكن هي أحن إنسانة مرت علي، لكن المشكلة فيني أنا، في شي جواتي من زمان كنت أدفنه وأكابر عليه وأقول نزوة وبتعدي (أميل لأنه اكون فيمبوي)، وطلع مو نزوة ولا شي عابر، طلع ميل يجرحني كل يوم ويخليني أحس إني عايش دور مو دوري كأني بنوتة تحتاج سيدة قوية يعني فيمبوي بنوتي أميل للنساء فقط ، أنا ما أميل لصورة الرجولة اللي الكل يصفق لها، وما أحس نفسي داخل القالب اللي انفرض علي من يوم وعيت، وفي لحظات كثيرة أتخيل نفسي بصورة أنعم وأخف وأقرب لشي أنا أخجل حتى أنطقه، لدرجة إني صرت أكره الجماع معها مو لأنها هي، بل لأن كل مرة أحس إني أمثل عليها وعلى نفسي وألبس جسد مو جسدي وحياة مو حياتي، وبعدها أعيش تأنيب ضمير مرعب، لأنها تحسب أني ما أرغب فيها كإمرأة، بينما الحقيقه إن الأزمة أعمق وأقسى ومهينة أكثر، أنا مو قادر أواجه نفسي قبل ما أواجهها، ومو قادر أقول لها إن زوجها اللي نامت تحلم فيه سند وسترة، من داخله يتفتت كل يوم بين خوفه من الفضيحة وخوفه من الصدق، وأنا عارف لو صارحت يمكن أهد بيت كامل فوق روسنا ويمكن أنظلم وأنظلمها معي، ولو سكت أبقى أخونها بشكل ثاني، خيانة مو بالجسد مع أحد، لكن خيانة بالتمثيل وبالبرود وبالهروب وبأني أخليها تشك بنفسها وبأنوثتها وهي مالها ذنب، وصرت أكره المراية، أكره صوتي، أكره ملابسي، وأحيانًا أضعف قدام أفكار ما كنت أتخيل يوم إنها تسكن راسي، وأرجع أقول لنفسي إنت مريض، إنت مشوّه، إنت عار، بعدين أرجع أنهار أكثر لأني أعرف إن جلد الذات ما غيّر شي، بس زادني كره لنفسي وزاد نفوري منها ومن الفراش ومن البيت كله، لدرجة صرت أتمنى أي عذر يبعدني عن هذي اللحظة، شغل، تعب، مرض، زعل، أي شي، وأشوف بعينها انكسار ما ينقال، وأكمل كذبي وأقول لها الضغوط كثيرة، والحقيقه إن الضغوط مو برا، الضغوط كلها محشوره بصدري، وأنا بين نارين، يا أعيش العمر كله ممثل ثقيل الدم وأكسر إنسانة بريئة معي، يا أعترف وأتحول بعيون الناس لمسخرة وفضيحة وقلة أصل، وكل يوم يمر أحس إني أخسر نفسي أكثر وأجرحها أكثر، وصرت مقتنع إن أبشع شي ممكن يسويه الواحد مو إنه يكذب مرة، الأبشع إنه يبني حياة كاملة على كذبه ويطلب من الطرف الثاني يعيش داخلها غصب عنه وهو ساكت ومصدوم ومكسور وما يدري ليش الحب اللي كان يحلم فيه طلع بارد ومشوّه ومليان نفور وذنب وخوف وقرف من النفس.
تاريخ الإرسال: 2026-04-12 - 08:29:29
تمت الموافقة: 2026-04-12 11:31:07
عدد المشاهدات: 6

ردود الفعل

المزيد
بحث + اختصارات سريعة
ابحث في الموقع
تم

الإبلاغ عن الاعتراف

تم الإبلاغ عن الاعتراف بنجاح. شكراً لمساهمتك في تحسين الجودة.