كنبان للناس واحد هاني وبارد وما كيهمّني والو، ولكن الحقيقة أنني كنموت بالغيرة من أي واحد قدر يدير حياتو بلا ما يبقى محسوب على العائلة وعلى كلام الناس، أنا كنقول قدامهم القناعة زوينة والستر نعمة، ولكن ملي كنكون بوحدي كنحس براسي مخنوق حيت حياتي كاملة مبنية على الخوف من شنو غادي يقولو، ما كنديرش الحاجة اللي بغيتها، كندير الحاجة اللي ما فيهاش صداع، ما كنلبسش اللي عاجبني، كنلبس اللي ما يجيبش الهضرة، ما كنصاحبش اللي مرتاح معاهم، كنقرب غير من الناس اللي صورتهم مقبولة، وحتى الضحكة ديالي ولات محسوبة، كنضحك بقدر وما كنفرحش بزاف باش ما يبانش عليا الهبال، وكنحزن غير شوية باش ما يقولوش ضعيف، أسوأ اعتراف عندي هو أنني مرات كنكون فرحان ملي شي واحد كانو كيمدحوه يطيح شوية، كنقول فقلبي ها هو بان بحالو بحالنا، وهذا خايب بزاف ولكن حقيقي، أنا ما بقيتش عارف واش باغي ننجح ولا غير باغي الناس اللي فوق مني ينقصو، وكنخاف من راسي حيت الحسد ولا كيتخبى ورا الكلام الزوين، كنبارك للناس وكنشد الهدية وكنمشي للعرس وكنصور وكنضحك، ومن الداخل كاين صوت صغير كايقول علاش هوما وأنا لا، علاش ديما خاصني نصبر ونتقبل ونسكت، وهاد الصوت ما كيسكتش، غير كيكبر وكيخليني نخاف نهار يخرج مني قدام شي حد ونبان على حقيقتي اللي ما بغاها حتى أنا.
التعليقات