أندم على ناس دخلتهم حياتي من باب الطيبة وطلعوني منها وأنا حاسس إني الغلطان، أندم إني كنت أبرر أكثر مما أسأل، أندم إني لما كان إحساسي يقولي في شي مو مريح كنت أكذبه وأقول لا يمكن أنا ظالم، يمكن أنا حساس، يمكن هم نيتهم طيبة، وبالأخير اكتشفت إن إحساسي كان أصدق من كل الكلام المرتب اللي انقال لي، في ناس ما يأخذون منك شي مرة وحدة، ياخذونك بالتدريج، ياخذون وقتك، طاقتك، اهتمامك، ثقتك، وبعدين لما تتعب يقولون تغيرت، محد يقول استنزفناك، محد يعترف إنه دخل عليك من مكان ضعفك، وأنا مش زعلان إني كنت طيب، زعلان إني خليت طيبتي بلا باب ولا قفل، زعلان إني اعتذرت وأنا موجوع، وسامحت وأنا مش جاهز، ورجعت أفتح كلام مع ناس كان واضح إنهم ما يخافون علي، بس يخافون يخسرون اللي أقدمه لهم، اليوم لما أحط حدود أحس بتأنيب ضمير، كأني ارتكبت ذنب، مع إن كل اللي عملته إني أخيرًا وقفت عند نفسي وقلت كفاية، يمكن أكثر شي موجع إنك تتعلم القسوة من الناس اللي كنت ألين شخص معهم.
مشاهدات2 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.