كاين واحد الخوف ساكن فيا وما كيباينش للناس، خوف من المرض، من التحاليل، من كلمة الطبيب، من خبر صغير يقلب الحياة كاملة، أي ألم بسيط كنحولو فبالي لحاجة كبيرة، كنقول يمكن هادي علامة، يمكن خاصني نمشي نشوف، يمكن تأخرت، ومن بعد كنخاف نمشي للطبيب باش ما نسمعش شي حاجة تخلعني، يعني لا مرتاح وأنا ساكت لا مرتاح وأنا كنفتش، وهاد الشي كيضحك الناس عليا، كيقولو ليا راك كتوسوس بزاف، ولكن ما عارفينش شنو كيدير الوسواس فالواحد، كيخليه يراقب النفس ديالو بحال عدو، دقة القلب، التنفس، لون الوجه، التعب، النوم، كلشي كيولي دليل، حتى الراحة كنشك فيها، كنقول علاش أنا هادي بزاف اليوم واش كاين شي حاجة، والمصيبة أني عارف أن الخوف كيأكلني أكثر من المرض نفسه، عارف أني خاصني نعيش وما نبقاش ندفن أيامي فالاحتمالات، ولكن المعرفة بوحدها ما كتداويش، مرات كنحسد الناس اللي كيوجعهم راسهم ويشربو قهوة وينساو، أما أنا فصداع صغير يفتح ليا باب المقبرة فالخيال، وبغيت غير نهار نحس فيه بجسمي بلا ما نترعب منه.
مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.