أكو صدمة ما خلّتني أبجي بس خلّتني أتغير، صدمة إنك تكتشف متأخر إنك كنت عايش بصورة مو حقيقة، ناس كنت تحسبهم سند طلعوا أول ناس يختفون وقت حاجتك، شخص كنت تظن يسمعك طلع بس ينتظر دوره يحجي، بيت كنت تعتبره أمان طلع مليان أحكام وسكوت بارد، ومن بعد هالشي صرت مو عارف أثق حتى بالشي الحلو، إذا أحد قرب مني أگول أكيد وراه شي، إذا أحد مدحني أگول يمكن مجاملة، إذا أحد وعدني أگول خلي أشوف متى ينكسر وعده، مو لأني أحب الشك، بس لأن الثقة لما تنكسر مو مثل كاس وتخلص، لا، تصير مثل زجاج ناعم داخل الروح، كل حركة تجرحك، والناس تشوفك بارد وتگول ليش ما تندمج، ليش ما تعطي فرصة، ما يعرفون إن الفرصة بالنسبة إلي مو باب مفتوح، الفرصة بالنسبة إلي مكان ممكن ينكسر بيه شي ثاني مني، مرات أشتاق لنسختي القديمة، اللي تصدق بسرعة وتضحك من قلبها وتنام بدون ما تحسب من راح يبقى ومن راح يطلع، بس هاي النسخة يمكن ماتت بهدوء وما حد حضر عزاها.
التعليقات