أكو شي بداخلي ما أعرف أسميه ندم لو حنين لو غصة، مرات أتذكر نفسي قبل سنين وأحس أريد أعتذرلها، أعتذر لأني خليتها تصبر على ناس ما يستاهلون، أعتذر لأني صدّقت كلام حلو كان وراه فراغ، أعتذر لأني كسرت خاطرها بيدي يوم قلت لها تحملي بعد شوي، سامحي بعد مرة،

اسكتي حتى ما تخربين الصورة، وهي كانت كل مرة تسكت ويقل نورها شوية، لحد ما صرت اليوم أشوف وجهي بالمراية وما أعرف إذا هذا أنا لو بقايا شخص كان يحاول يرضي الكل، الندم مو بس على ناس راحوا، الندم الحقيقي على الوقت اللي ضاع وأنا أحاول أشرح قيمتي لناس كانوا مستفيدين من شكي بنفسي،

على الفرص اللي تركتها لأني كنت خايف، على الأحلام اللي أجّلتها لأن أحد قال لي ما تقدر، على الضحكات اللي بلعتها حتى ما أطلع خفيف، وعلى الدموع اللي حبستها حتى ما أطلع ضعيف، المشكلة إن الناس تقول الماضي خلص، بس الماضي إذا ما تفهمه يرجع يعيش وياك بشكل ثاني،

يرجع بعصبية، بحذر، بقلة ثقة، بخوف من أي بداية، وأنا تعبت أحمل نسخة قديمة مني فوق ظهري وأمثل إني خفيف.

مشاهدات142 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…