بعترف بحاجة بخجل منها: أحيانًا بغير من الناس اللي بحبهم، مش غيرة سواد ولا أتمنى لهم شر، بالعكس والله بفرحلهم، بس جوا الفرحة في وخزة صغيرة بتيجي غصب عني، لما أشوف شخص قريب مني وصل لشي أنا حلمت فيه، أو تزوج، أو اشتغل، أو صار مرتاح ماديًا، أو الناس صارت تحكي عنه بفخر،

ببتسم وببارك من قلبي، وبعدين أرجع لحالي وأحس إني تأخرت، كأن فرحة غيري صارت مرآة بتورجيني كل شي ناقص عندي، وبكره حالي على هالإحساس لأنه مش عدل، شو ذنبهم إنهم نجحوا؟ شو ذنبهم إن حياتهم مشت؟ بس الإنسان مرات ما بيتألم من رزق غيره، بيتألم من شعوره إنه نسي نفسه بالطريق، بتوجعني اللحظة اللي بصفق فيها لحدا وبنفس الوقت قلبي بحكيلي وانت؟

متى دورك؟ متى حدا رح يفرح فيك؟ متى رح تطلع من مرحلة التشجيع للناس وتعيش انت كمان شي يستاهل؟

بحاول أربي نفسي إن أرزاق الناس مش خصم من رزقي، وإن الطريق مش سباق، بس في أيام بتغلبني المقارنة، خصوصًا لما أكون تعبان وما عندي إنجاز أحتمي فيه، المشكلة إننا ما بنحكي عن هالشعور لأنه بيبين قبيح، بنخبيه تحت كلمة مبروك، تحت ضحكة، تحت قلب أحمر، بس من الداخل في اعتراف صغير: أنا سعيد إلك، ومكسور عليّ، ويمكن أكثر شي إنساني وموجع بنفس الوقت إنك تفرح لغيرك بصدق وتحتاج تبكي على نفسك بعدها بدون ما تكون شخص سيء.

مشاهدات128 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…