في شعور ما بعرف إذا إله اسم، إنك تشتاق لشخص ما بدك يرجع، تشتاق لصوت، لطريقة حكي، لضحكة، لتفصيلة كانت تخصك، بس لو رجع قدامك يمكن تهرب، لأنك مش مشتاق للحقيقة كاملة، أنت مشتاق للجزء اللي عقلك اختاره وفلتر الباقي، مشتاق للحظة حلوة بين ألف وجع، مشتاق لنفسك وقتها أكتر من الشخص نفسه،

وأنا هاد الشي بلخبطني، بخلي الواحد يشك بقراره، يقول يمكن كنت قاسي، يمكن استعجلت، يمكن لو صبرنا، مع إنك لو فتحت الدفتر كامل بتتذكر ليش مشيت، بتتذكر التعب، الانتظار، الكلام اللي كسر، البرود، الإهانة المغلفة بالمزح، الأيام اللي كنت فيها موجود بس مش مبسوط،

بس الحنين غشاش، ما بجيبلك الأرشيف كامل، بجيبلك مقطع قصير بإضاءة حلوة وموسيقى حزينة، وبخليك تنسى إن الفيلم كان مؤذي، يمكن أصعب نضج إنك تسمح لنفسك تشتاق بدون ما تعتبر الشوق أمر رجوع، يعني أه اشتقت، بس لا، مش راجع، أه قلبي حن، بس كرامتي أذكى، أه في ذكريات حلوة،

بس الذكريات الحلوة ما بتلغي الحقيقة، وأنا اليوم بحاول أتعلم إني ما أكره اللي مرّ بحياتي عشان أتجاوزه، ولا أرجعله عشان سامحته، في ناس مكانهم الوحيد الصحيح إنهم يضلوا ذكرى، حتى لو الذكرى أحيانًا بتوجع وهي لابسة عطر جميل.

مشاهدات133 تعليقات0 تفاعلات0

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.
اقرأ كمان الحنين إلى الماضي: هل كانت الأيام أحلى فعلاً؟ الذاكرة ليست أرشيفاً محايداً. لماذا يشتد الحنين عند التغيير؟ وهل نحنّ إلى زمن أم إلى نسخة منّا؟