كنحس براسي دايمًا الشخص الاحتياطي فحياة الناس، ماشي مكروه وماشي مرفوض بصراحة، ولكن ماشي الأول عند حتى واحد، كاين فالدائرة ولكن على الحافة، كيتفكروك ملي يحتاجو الضحك، النصيحة، السماع، ولا ملي تكون الخيارات الكبار مشغولة، أما فالأوقات الزوينة ديالهم، الصور، الخرجات، المناسبات، القرارات، كتلقى راسك عارف من ستوري ولا من كلام جا بالصدفة، وكتقول عادي ما فيها باس، ولكن من الداخل كتتحرق بشوية، حيث الوجع ماشي أنهم ما دعاوكش، الوجع أنك كنت فاكر بلاصتك أكبر من هكا، كنت فاكر العلاقة عميقة، حتى كيجي موقف صغير ويوريك أنك كنت كتسكن فالزاوية ماشي فالقلب، وأنا تعبت من دور اللي كيتفهم، اللي ما كيزعلش، اللي يقول يمكن نساو، يمكن الظروف، يمكن ما كانوش قاصدين، ولكن شحال من مرة خاصني نبرر الغياب باش ما نحسش بالإهانة؟ مرات كنبغي نختفي ونشوف شكون غادي يسول، ولكن كنخاف نلقى الجواب واضح بزاف، كنخاف نكتشف أن وجودي كان عادي وغيابي عادي، وهاد أقسى من أي خصام، لأن الخصام كيعني كان كاين شي اهتمام، أما البرود كيعني أنك ممكن تطلع من حياة ناس وأنت كنت حاسب راسك جزء منها، ومع ذلك ما بغيتش نقسى، ما بغيتش نولي نحسب كل دعوة وكل رسالة، غير بغيت مرة نحس أني مختار ماشي متاح، مرغوب ماشي مفيد، موجود فبالهم بلا ما نحتاج نذكّرهم بنفسي كل مرة.
مشاهدات5 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.