أكو تعب ما ينحچى لأن الناس ما تعتبره تعب، تعب أنك تكون شايل اسم عيلتك وتصرفات غيرك وأخطاء ناس ما تختارهم، كل ما تريد تعيش لنفسك يطلع واحد يذكرك: دير بالك من كلام الناس، دير بالك على السمعة، دير بالك لا أحد يحجي، كأن حياتك كلها مشروع علاقات عامة، لازم تضحك بمقدار، تزعل بمقدار، تلبس بمقدار، تحچي بمقدار، وحتى أحلامك لازم تمر من فلتر العيب والمناسب والناس شتكول، وأنا تعبت من أني أخاف من ناس ما يعرفوني، ناس ممكن يحكمون علي من لقطة ويكملون عشاهم عادي، بينما أنا أظل أعدل نفسي سنين حتى ما يعجبهم شي هم أصلًا ما راح يتذكرونه، المشكلة أني مو متمرد ولا قليل أدب ولا أريد أكسر كلشي، بس أريد أتنفس، أريد أقرر شي يخصني بدون ما أحس أني خنت تاريخ كامل، أريد أغلط غلط إنساني وما يصير فضيحة، أريد أكون محترم بدون ما أنمسح، وفي فرق كبير بين الأدب والخوف، بين الحرص والسجن، بين حب الأهل وبين أنك تعيش نسخة ما تشبهك بس حتى الناس ترتاح، مرات أحس روحي مكونة من واجبات أكثر من رغبات، وكل ما أسأل نفسي شتريد؟ يطلع الجواب متأخر وضعيف، لأنه طول عمره مدفون تحت شيريدون هم، وشنو المناسب، وشنو المقبول، وأنا أريد أتعلم أعيش بكرامة ما تجرح أحد، بس بنفس الوقت ما تذبحني حتى ترضي الجميع.
التعليقات