سؤال بيفضل يلف براسي: ليه لما حد يعاملني كويس بصدق أبدأ أشك فيه بدل ما أرتاح؟ يعني المفروض الكلمة الحلوة تطبطب، الاهتمام يطمن، السؤال يفتح القلب، بس أنا أحيانًا أول ما ألاقي حد لطيف زيادة أرجع خطوة، أقول يمكن محتاج حاجة، يمكن بيجامل، يمكن لسه ما شافش حقيقتي، يمكن أول ما أقصر هيقلب، ويمكن لأنّي اتعودت إن اللطف كان غالبًا أول فصل من حكاية فيها تمن، حد يقرب منك ويخليك تحس إنك مهم، وبعدين يطلب منك تكون متاح دايمًا، متسامح دايمًا، فاهم دايمًا، ولما تتعب يقولك أنت اتغيرت، فبقيت لما ييجي حد نضيف فعلًا أظلمه جوّا دماغي قبل ما يثبت أي حاجة، أفتش ورا كلامه، أراقب تناقضاته، أختبر صبره، وأحيانًا أدفعه بعيد وبعدين أزعل إنه بعد، وده ظلم ليا وله، بس في جزء جوايا لسه مقتنع إن الأمان فخ وإن البداية الحلوة لازم بعدها خيبة، يمكن مشكلتي إني ما بعرفش أستقبل الحنان بدون ما أحس إني مديون، لو حد سأل عني أحس لازم أرد له السؤال عشر مرات، لو حد وقف جنبي أحس لازم أكون مفيد له عشان ما يزهق، لو حد حبني أحس لازم أبقى نسخة خفيفة ومريحة طول الوقت، أنا عايز أتعلم إن الحب مش صفقة، وإن الطيبة مش دايمًا طُعم، وإن في ناس ممكن تحبك وانت مش جاهز، وانت مش كامل، وانت متلخبط، بس التعلم ده صعب لما يكون قلبك اتربى على إن كل شي جميل وراه فاتورة مستنية.
مشاهدات9 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.