كنحس براسي محبوس فواحد الدور ديال “الشخص اللي كلشي عندو مزيان”، حيث ملي كتكون ديما ضاحك وكتقلب المواقف بالنكتة، الناس كيبداو يعتابروك ما كتوجعش، كيبداو يرميو عليك الكلام الثقيل ويقولو عارفينك ما كتزعلش، وكيضحكو معاك حتى فالحوايج اللي كتدخل لقلبك بحال الموس، وأنا بصراحة تعبت من الضحك اللي كيخبي ماشي اللي كيعبر، تعبت من أني نكون خفيف باش ما نثقلش على القعدة، نعطي الطاقة للناس وأنا راجع للدار خاوي، كنقول لراسي علاش ما كتكونش صريح؟ علاش ما تقولش راه هاد الكلمة وجعاتني؟ ولكن كاين خوف داخلي يقول إلا بديتي تهضر بجدية غادي يخسرو النسخة اللي كيعرفوها منك، النسخة اللي كتضحك على راسها، اللي كتفوت، اللي كتسلك، اللي كتخلي الجو زوين ولو هي كتتحرق من الداخل، المشكل أن الإنسان ملي كيعيش بزاف بوجه المرح، كيولي حتى هو ما عارفش فين كيسالي التمثيل وفين كيبدا الحقيقي، واش أنا فعلا خفيف ولا غير خايف من العمق؟ واش أنا متصالح ولا غير هارب؟ مرات كنكون فوسط الضحك ونحس بغصة كتطلع، ولكن نردها بنكته أسرع، حيت البكاء وسط الناس كيحتاج شجاعة ما عنديش، وكنبغي غير مرة شي واحد يسمع الضحكة ديالي ويعرف أنها ماشي دايمًا فرح، مرات كتكون باب مسدود قدام حزن كبير ما لقى كيفاش يخرج.
مشاهدات6 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.