في شغلة عم عيشها من زمان وما بعرف إذا إلها اسم، أنا بخاف من الأصوات المفاجئة بطريقة بتخليني أكره حالي، باب ينسكر بقوة، كاسة توقع، حدا يناديني فجأة، حتى رنة تلفون عالية ممكن تخليني أنط من محلي ويضل قلبي يدق بسرعة كأني كنت بمكان خطر، والناس بتضحك وبتقلي شو هالخواف، وأنا بضحك معهم حتى ما كبر الموضوع، بس بالحقيقة أنا ما عم خاف من الصوت نفسه، أنا جسمي كأنه عم يتذكر شي عقلي ما عاد واضح عنده، مرات بتجيني صور صغيرة ومشوشة من أيام قديمة، صراخ من غرفة تانية، صوت أغراض عم تنكب، خطوات حدا معصب بالممر، وبعدين بتنقطع الصورة وبضل الإحساس، صرت اختار مكاني بأي قعدة حسب وين الباب، وما بحب حدا يقعد ورا ظهري، وبس فوت عبيت جديد أول شي بلاحظه مخارجه مو ديكوره، حتى لما نام لازم أتأكد أكتر من مرة إن الباب مسكر، وبعرف إن هالتصرفات بتبين مبالغة بس ما عم أعملها بإرادتي، جسمي عم يتصرف قبل ما ألحق فكر، المشكلة إني ما بدي افتح الماضي وأسأل وأدور لأن خايف أكتشف إن الأشياء اللي كنت اعتبرها عادية ما كانت عادية أبدًا، وخايف بنفس الوقت ضل هيك طول عمري، شخص كبير من برا بس أي صوت قوي بيرجعه بثانية لولد صغير عم يستنى شو رح يصير بعدين.
مشاهدات11 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.