كاين واحد الإحساس ما قادرش نفسرو حتى لراسي، كنحس بالغيرة من الناس اللي حياتهم عادية، ماشي من الفلوس ولا السفر ولا الشكل، كنغير من اللي كيقدر يفيق الصباح ويعيش نهارو بلا ما يبقى كيحلل كل كلمة وكل نظرة، كنشوف شي واحد غلط فالهضرة وضحك وكمل حياتو وكنبقى مندهش كيفاش ما رجعش لدارهم يعاود الموقف مية مرة فراسو، أنا أي موقف بسيط كيقدر يبقى تابعني أيام، إلا سلمت على شي حد وحسيت صوتي تبدل شوية نبقى نقول واش بان عليا مرتبك، إلا شي واحد جاوبني باختصار نقنع راسي أنه تقيل مني، إلا ضحكو جوج وأنا داخل نقول أكيد كانو كيهضرو عليا، وعارف بلي هادشي غالبًا ماشي صحيح ولكن المعرفة بوحدها ما كتسكتش الإحساس، حتى فالفرح كنكون مراقب راسي من برا، كنشوف كيفاش جالس وكيفاش كنضحك واش باين مصطنع، يعني بدل ما نعيش اللحظة كنولي حارس عليها، ودابا وصلت لمرحلة وليت كنرفض مناسبات ولقاءات باش ما ندخلش فدوامة التحليل من بعد، والناس كيحسبوني متكبر ولا ما كنبغيش نختالط، والحقيقة أني كنرجع من ساعة اجتماعية بحال اللي خدم نهار كامل فشي ورش، كنكون عيان من التمثيل ومن مراقبة وجهي وكلامي، وأكتر حاجة محيراني واش هاد الحساسية الزايدة ممكن تتبدل ولا خاصني نقبل أن راسي غيبقى ديما ساحة محكمة وأنا المتهم والقاضي والشاهد فنفس الوقت.
التعليقات