عندي عادة خبيثة محد يعرفها، كل ما أقرب أنجح بشي أخربه بيدي، إذا قربت أخلص مشروع أبدأ أتأخر وأتكاسل، إذا جتني فرصة زينة أدور فيها عيوب لين أرفضها، إذا حسيت شخص متعلق فيني أتصرف ببرود لين يبتعد، وبعدها أقعد أتحسر وأقول الحظ ما وقف معي، لكن بيني وبين نفسي أعرف إن الحظ مرات كان واقف عند بابي وأنا اللي سكرت بوجهه، يمكن لأني أخاف أجرب بكل قوتي وبعدين أفشل، لأن لو خربتها بنفسي أقدر أقول أنا ما حاولت أصلًا، وأظل محتفظ بوهم إني لو حاولت كان نجحت، أما إذا أعطيت الشي كل طاقتي وما ضبط، وقتها وش بيبقى لي، هالفكرة خلتني أعيش بنصف جهد ونصف حب ونصف حضور، لا أنا فاشل بشكل واضح يخليني أبدأ من جديد، ولا ناجح بشكل يريحني، عالق بمنطقة رمادية صنعتها عشان تحميني وصارت تخنقني، وحتى المدح يربكني لأن أحس الناس رفعوا سقف توقعاتهم وبكرة بينكشف إني مو قد الكلام، فأروح أسبقهم وأثبت لنفسي أسوأ شي أخاف منه، أتصرف غلط وأقول شفتوا أنا فعلًا ما أستاهل، والمصيبة إني واعي بكل هالشي ومع ذلك أعيده، كأني أشوف نفسي أمشي للطرف وأقول وقف، لكن رجولي تكمل، ما أدري هل الإنسان يقدر يتعلم يستحمل النجاح مثل ما تعلم يستحمل الخسارة، لأن واضح إن بعضنا ما يخاف يفشل، بعضنا يخاف ينجح وبعدين يضطر يصدق إنه كان قادر من البداية.
التعليقات