آني عندي اعتراف يمكن يخليني أبين إنسان سيئ، بس مرات أتمنى واحد من أقاربي يفشل مو لأن أكرهه، بالعكس آني أحبه ويمكن أكثر من غيره، لكن من سنين والكل يقارنّي بيه، كل نجاح يسويه يتحول بنفس اللحظة إلى محاضرة عن تقصيري، إذا اشتغل يقولون شوف فلان شلون تعب، إذا اشترى شي يقولون لو أنت تعرف تدبر نفسك جان صار عندك مثله، إذا تزوج أو سافر أو سوّى أي خطوة حلوة يصير اسمه سكين ينحط على رقبتي، لدرجة بديت لمن أسمع خبر عنه ما أعرف أفرح لو أستعد للضرب، هو شخصيًا ما أذاني ويمكن أصلًا ما يدري شكد اسمه مستخدم ضدي، بس عقلي ربطه بكل إحساس نقص عشته، ومرات لمن يمر بمشكلة أحس براحة سريعة وبعدها أحتقر نفسي، مو لأن مصيبته تفرحني، لكن لأن المقارنة تسكت يومين، يصير عندي مجال أتنفس بدون ما أحد يگلي شوفه، وهذا الشي مخجل جدًا، لأن المفروض أوقف ضد الناس اللي يقارنون مو أوجه غضبي للشخص اللي انحط مثلي داخل لعبة ما اختارها، حاولت أقرب منه وأتعرف عليه بعيدًا عن صورة العائلة، واكتشفت إنه هو هم يعاني من المقارنة، بس بالعكس، يقارنوه بيا بأشياء ثانية، يعني إحنا الاثنين قاعدين نتأذى من نفس السلاح وكل واحد متخيل الثاني هو الفائز، مرات أفكر لو نحچي بصراحة يمكن نكسر هالحاجز، بس أخاف أگله إن نجاحه كان يوجعني فيفهمها حسد، وأخاف أسكت وأبقى كل ما ينجح ألبس ابتسامة وأرجع للبيت أحاسب نفسي، آني ما أريد أفشل أحد حتى أرتاح، أريد بس يتوقفون عن قياس حياتي بحياة غيري، لأن المقارنة ما خلتني أكرهه بس، خلتني أكره كل إنجاز أسويه إذا ما كان أكبر من إنجازه، وكأن حياتي فقدت معناها وصارت سباق ما أعرف من سجّلني بيه.
التعليقات