أنا بعترف إني براقب حساب شخص طلع من حياتي من زمان، مو كل يوم بشكل واضح، بس كل فترة أدخل من حساب ثاني وأشوف شو صار معه، وين راح، مين صار حواليه، إذا شكله مبسوط، وإذا ذكرني بطريقة غير مباشرة، والمضحك إني أنا اللي قررت أنهي العلاقة وأنا اللي كنت مقتنع إنها مؤذية وما إلها مستقبل، وبعد الانفصال سكرته من كل مكان وحكيت للكل إني تجاوزت، لكن الحقيقة إني ما تجاوزت فضولي، يمكن تجاوزت الشخص نفسه بس ما تجاوزت فكرة إنه كمل حياته بدوني، كل ما أشوفه ناجح أو مبسوط أحس شي صغير ينكسر، مو لأني بدي يرجع، لكن لأن جزء مني كان متوقع يظل متأثر فيني للأبد، وهذا اعتراف أناني، كنت بدي أكون خسارة ما تتعوض حتى لو أنا ما بدي العلاقة، ولما شفته طبيعي حسيت كأن قيمتي قلت، وصرت أدور على علامات تثبت إنه التمثيل بس، أفسر الأغاني والمنشورات والصور وأقول أكيد يقصدني، مع إني بعرف ممكن ما يخطر عباله اسمي من شهور، ومرات إذا اختفى فترة أقلق، وإذا ظهر مع حدا أغار، وإذا شفته وحيد أرتاح وبعدين أكره نفسي، كأني معلقة راحتي على تعاسته، وما بعرف كيف وصلت لهالمكان، أنا بحياتي اليومية بشتغل وبضحك وبطلع وبعرف ناس، يعني مو واقفة تمامًا، بس في غرفة سرية جواتي لسا بتفتح على حياته، وأحيانًا بحذف الحساب اللي براقب منه وأحلف إنها آخر مرة، وبعد أسبوعين أرجع أعمل واحد جديد بحجة بس بدي أتأكد، أتأكد من شو ما بعرف، يمكن إني كنت مهمة، يمكن إنه ندم، يمكن إنه ما لقى أحسن، وكل هالاحتمالات ما رح تغير قرارنا ولا تصلح اللي انكسر، بس واضح إني مش مشتاقتله قد ما أنا مشتاقتة لفكرة إني كنت مركز عالمه، والمؤلم إنه يمكن اللي لازم أتركه مو هو، لازم أترك النسخة المغرورة مني اللي ما بتتحمل تكون مجرد فصل وانتهى.
التعليقات