أنا هالفترة بعيش شعور إيجابي بس مخلوط بخوف، لأول مرة بحياتي بلشت أعمل أشياء لنفسي بدون ما أستنى موافقة حدا، سجلت بشي كنت مأجله، صرت أطلع لحالي، بطلت أشرح كل قرار، وخففت علاقتي بناس كانوا ياخذوا مني أكتر ما يعطوا، والغريب إنه كل ما حياتي تتحسن بحس إني بخون الأشخاص اللي تعودوا على نسختي القديمة، النسخة اللي دايمًا موجودة وبترد فورًا وبتحل وبتسامح وبتتنازل، لما ما أرد بسرعة يجي صوت براسي يقول صرت متكبر، لما أعتذر عن طلب يقول أناني، لما أصرف وقت أو مصاري علي يقول في ناس أولى، وكأني لازم أضل محروم عشان أثبت إني منيح، بس بنفس الوقت في جزء جديد جواتي صار يدافع عني، صار يحكيلي إن الراحة مش جريمة وإن الحدود مش كره وإنك مش مسؤول عن خيبة أمل الناس لما يكتشفوا إنك مش متاح طول الوقت، ولسا مرات بضعف وبرجع للعادات القديمة، أوافق وأنا مش قادر، أضحك وأنا مزعوج، أعتذر عن حق إلي، وبعدها أزعل من حالي أكثر من قبل لأني صرت أعرف إن في خيار ثاني، الشفاء مش خط مستقيم زي ما كنت مفكر، يوم بتحس حالك قوي وواضح، ويوم كلمة وحدة بترجعك سنين، لكن الفرق إني هالمرة ما عدت أصدق كل فكرة قاسية بتيجي براسي، صرت أسأل مين زرعها وليه لازم أعيش حسبها، ويمكن لأول مرة فهمت إنه حب النفس مو مراية وكلام حلو، حب النفس قرارات كثير منها رح تزعل ناس تعودوا تستفيد من كرهك لحالك، وأنا مش واصل ولا كامل ولسا بخاف من الوحدة ومن الرفض ومن كلام الناس، بس صار عندي أمل صغير إني أقدر أبني حياة ما أحتاج أهرب منها، حياة أكون فيها موجود مش بس نافع، محبوب مش بس متاح، ومرتاح بدون ما أقدم تقرير يثبت إني بستاهل الراحه.
مشاهدات17 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.