كنحس بالذنب حيث منين تفسخات خطوبة وحدة قريبة ليا فرحت، ماشي غير ارتحت، فرحت من قلبي للحظات ومن بعد خفت من راسي، هاديك البنت عمرها ما آذتني بشكل مباشر، ولكن من نهار تخطبات والدار كلها ولات كتستعملها باش تضربني، شوفو كيفاش عاقلة، شوفو كيفاش الناس باغينها، شوفو كيفاش عرفت تدبر مستقبلها، وحتى ملي كنت كنحاول نفرح ليها كانوا كيرجعو فرحتي إهانة ليا، كل صورة ديالها وكل تجهيز وكل كلمة على العرس كانت كتدخل ليا بحال المسمار، ماشي لأنها خذات شي حاجة ديالي، ولكن لأنها ولات الدليل الرسمي أنني متأخرة وفاشلة فعيونهم، وكنت كنشوفها كاتضحك وما عارفة والو على الحرب اللي اسمها دايرها فداري، منين سمعت أن الخطوبة سالات أول إحساس جا عندي كان بحال شي حمل تحيد من فوق صدري، قلت دابا غيسكتو شوية، دابا ما غيبقاوش يقارنو، وبعد دقائق تذكرت أنها إنسانة موجوعة ويمكن حياتها كلها تقلّبات، وحسيت براسي حقيرة، حاولت نوقف معاها ونواسيها وفعلاً كنت حنينة، ولكن كنت كنكذب فجزء من مشاعري، حيث وأنا كنشد يدها كان واحد الصوت داخلي كيقولي رجعنا متساويين، وهاد الجملة قتلاتني، كيفاش الألم ديال شي حد يقدر يرجع ليا الإحساس بالقيمة، واش أنا وصلت لهاد الدرجة بسبب المقارنات ولا هادي حقيقتي اللي كنت كنخبيها، من بعد لقيت راسي كنخاف ترجع ليه أو تتخطب بسرعة، ماشي حيت ما بغيتش ليها الخير، ولكن حيت عارفة المقصلة غترجع فوق رقبتي، وكنكره هاد الصراع، كنحبها وبغيت تشوف أيام زوينة، وفي نفس الوقت النجاح ديالها كيوقظ فيا كل الإهانات، يمكن المشكل ماشي فيها ولا فيا، المشكل فالناس اللي كيحوّلو أفراح البنات لسباق وكيستعملو وحدة باش يكسروا الأخرى، ولكن هاد التفسير ما مسحش الذنب، أنا فرحت فحزن إنسانة بريئة، وحتى إلا كان غير لثواني راه صار، ودابا كنحاول نفصل بين حياتها وحياتي ونرفض أي مقارنة قدامي، لأنني ما بغيتش نبقى محتاجة سقوط الناس باش نحس أنني واقفة.
مشاهدات10 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.