أنا بعترف إني استعملت شخص يحبني عشان أتجاوز شخص ثاني، وكنت عارف من البداية إني ما أحبه بنفس الطريقة، بس اهتمامه جاني في وقت كنت محتاج أي أحد يقنعني إني لسا مرغوب، كان يسأل عني ويرد بسرعة ويحفظ التفاصيل، وأنا بدل ما أكون صريح خليته يصدق إن العلاقة ممكن تكبر، أعطيته كلام محسوب، أقرب لما أحس بالوحدة وأبعد لما أرتاح، وإذا حس إني بارد أرجع أحن عليه عشان ما يتركني، ما كنت أبيه هو، كنت أبي الشعور اللي يعطيني إياه، أبي أصحى وألقى رسالة، أبي الشخص القديم يشوف إني كملت، أبي أثبت لنفسي إني قادر أتعوض، ومع الأيام هو تعلق أكثر وأنا بدأت أنزعج من تعلقه، صرت أشوف اهتمامه ضغط رغم إني أنا اللي فتحته، وأتهمه إنه مستعجل وحساس وأنا داخلي عارف إنه فقط صدق الإشارات اللي أعطيتها، ولما رجع الشخص اللي كنت متعلق فيه للحظة، تركت هذا المسكين بطريقة باردة وكأني أنا الضحية، قلت له ما وعدتك بشي، وهي تقنيًا صحيحة لكن إنسانيًا كذبة، لأن في وعود ما تنقال بالكلام، تنقال بالوجود اليومي وبالغيرة وبطريقة تخلي الشخص يبني أمل، وبعدها لما العلاقة القديمة خذلتني مرة ثانية فكرت أرجع له، وهون عرفت قد إيش أنا أناني، ما شفته إنسان، شفته مكان احتياطي أروح له لما الدنيا تسكر، والحمد لله إني ما رجعت، مو لأن ضميري صار نقي فجأة، لكن لأنه كان بدأ يتعافى وما كان يحقلي أرجعه لنفس الدوامة، من وقتها وأنا بخاف أدخل علاقة جديدة لأن اكتشفت إني ممكن أكون الشخص المؤذي وأنا طول عمري شايف حالي المظلوم، وممكن أجرح أحد بدون شتيمة ولا خيانة واضحة، بس بالتردد والجرعات الصغيرة من الأمل، والاعتراف اللي يقهر إني لليوم أفتقد اهتمامه أحيانًا، مو هو، اهتمامه، وهالفرق لحاله يثبت إني ما كنت أستاهل قلبه.
التعليقات