أصعب حاجة عندي إني سامحت مراتي على خيانة هي أصلًا ما تعرفش إني اكتشفتها، شفت الرسائل بالصدفة وكان ممكن أعمل فضيحة وأواجهها وأكسر الدنيا زي ما الرجالة حواليا تتوقع، لكني قعدت أقرأ كل كلمة لحد ما فهمت إن العلاقة كانت كلام ومشاعر وما وصلتش لحاجة جسدية، وده ما خلانيش أتوجع أقل، بالعكس حسيت إنها كانت بتدي حد تاني الجزء اللي بخلت بيه عليا، بس لما هديت لقيت رسائلها بتحكي له إني طول الوقت مشغول وإني موجود في البيت بجسمي بس، وإنها حاولت تقرب مني كتير وأنا كنت برد عليها ببرود، أول رد فعل عندي كان إني أقول إنها بتبرر لنفسها، وبعدها بدأت أفتكر مواقف ما كنتش عايز أفتكرها، كام مرة سخرت منها، كام مرة سبتها تبكي ونمت، كام مرة عاملتها كإنها موظفة مسؤولة عن البيت، مسحت صور الرسائل من موبايلي وما قلتش حاجة، وبدأت أصلح نفسي من غير ما تعرف إني عارف، الغريب إنها بعد فترة قطعت الشخص ده لوحدها، وشفت رسالة أخيرة بتقوله إنها ندمانة وإنها عايزة تحافظ على بيتها، ومن وقتها علاقتنا اتحسنت فعلًا، لكن أنا لسه جويا معركة، جزء مني حاسس إني ضعيف لأني ما فضحتهاش، وجزء شايف إن المواجهة كانت هتهد بيت كامل عشان كبريائي، أنا مش ناسي ومش واثق مية بالمية، بس اخترت أكمل، والمجتمع حواليا بيعتبر إن الراجل اللي يسامح في حاجة زي دي ملوش كرامة، مع إن نفس المجتمع بيطلب من الست تسامح الراجل عشرين مرة وتحافظ على البيت، أنا مش عارف اختياري شجاعة ولا خوف، بس عارف إن الانتقام كان أسهل من الإصلاح، وإن سكوتي مش معناه إني ما اتكسرتش، معناه بس إني قررت ما أخليش الكسر ياخد كل اللي بنيناه.
مشاهدات12 تعليقات0 تفاعلات0

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر لك فورًا، وسيظهر للآخرين بعد المراجعة.