أنا كنحس بالذنب حيث منين تطلق خويّا أنا وقفت مع مرتو السابقة ضدو، والعائلة كاملة شافتني خائن، القصة ما فيهاش ضرب ولا خيانة واضحة، كانو بجوجهم كيأذيو بعضياتهم بالكلام والمراقبة والعناد، لكن خوي كان عندو طبع كيحقرها قدام الناس ويستعمل الفلوس باش يتحكم فيها،
وأنا كنت كنشوف هادشي سنوات ونسكت حيث نقول مشاكل الأزواج ما ندخلوش فيها، منين طلبات الطلاق قامت العائلة كاملة عليها وقالو باغية تخرب البيت وتاخذ فلوسو، وأنا أول واحد فالدار قلت لا، راه عندها أسباب، هاد الجملة وحدها قلباتني عدو، أمي قالت لي الدم ما فيهش نقاش،
وخوي قال لي من اليوم ما عنديش أخ، وأنا مع ذلك شهدت على مواقف كنت حاضر فيها وساعدتها تحصل على أوراق كانت محتاجة باش تثبت حقوقها المالية، ما كذبتش وما اخترعتش شي، بس استعملت معلومات كان ممكن نسكت عليها، وبعد الطلاق خوي خسر جزء من فلوسو وولا كل واحد فالعائلة كيشوفني أنا السبب،
والغريب أنني حتى أنا مرات كنحس أنني خنتو، لأنه مهما كان غلطان راه خوي، وكبرت معاه وعندي معاه ذكريات ووقف معايا فمواقف، لكن واش الأخوة تعني نغطي عليه ملي يظلم إنسانة دخلات عائلتنا على أساس غادي نحميها ونحترموها، أكثر حاجة جرحتني أن مرتو السابقة من بعد الطلاق قطعت التواصل معايا تقريبًا،
ماشي لأنها جاحدة ولكن حيت بغات تقطع مع العائلة كاملة، وأنا بقيت وحدي مع ثمن الموقف، يعني لا خوي رجع يحكيني مثل قبل ولا هي بقات صديقة، وفترات كنقول كنت نقدر نسكت ونخليهم يحلوها بوحدهم ونعيش مرتاح، ومن بعد نتذكر وجوه الناس ملي كان كيحقرها قدامنا وكلنا نسكتو ونفهم أن السكوت كان اختيار زادة،
اليوم خوي تزوج من جديد وعلاقتنا سطحية، وأنا متأكد أن العائلة غادي تذكرني بهاد القصة سنين، لكن أول مرة فحياتي فهمت أن الوقوف مع الحق كيكون ساهل بزاف إلا المظلوم غريب، أما ملي اللي ظالم واحد تحبو وتاكل معاه فنفس الطاولة هنا كتبان واش المبادئ عندك مبادئ ولا غير كلام زوين.
التعليقات