أنا كنخبي على العائلة أنني على تواصل مع أولاد بابا من زواج قديم ما كان حتى واحد فينا يعرف عليه، الموضوع خرج بعد وفاته ملي لقينا أوراق وصور ورسائل، قامت القيامة فالدار، ماما اعتبرت الموضوع خيانة بعد الموت، إخوتي قالو ما بغينا نعرف حتى واحد منهم،

وأنا فالأول كنت معاهم، كنت حاس باللي مجرد وجودهم إهانة لينا، من بعد الفضول غلبني وبحثت على واحد منهم ولقيتو، بعثتلو رسالة من حساب جديد ومن بعدها حكينا، المفاجأة أنه حتى هو كان عندو قصة ناقصة، كان عارف بوجودنا لكن بابا طلب منهم ما يتواصلوش معانا باش ما يخربش حياتنا،

من لقاء للقاء تعرفت عليهم أكثر، ودابا عندي اعتراف أصعب: كنرتاح معاهم أكثر من بعض إخوتي اللي تربيت معاهم، ماشي لأنهم أحسن بالضرورة، يمكن حيث ما بيناتناش تاريخ المشاكل والحسابات القديمة، كنلتاقاو وكأننا كنكتاشفو جزء مفقود من نفس القصة، وكل مرة نرجع للدار ونشوف ماما كنحس براسي خائن،

هي إلى عرفت يمكن تعتبرني اخترت أولاد المرأة الثانية عليها، مع أنني ما اخترت حتى حد، أنا فقط رفضت نكره ناس ما دارو ليا والو بسبب قرارات راجل مات، المشكلة أنني بديت حتى نشوف بابا بطريقة مختلفة، معاهم عندو صور وقصص وحياة كاملة ما عمرنا شفناها،

وأحيانًا كنغار منهم حيت عرفو نسخة منه ما عرفناهاش، وهم كيغارو منا لنفس السبب، هاد الشي خلاني نفهم أن الإنسان يقدر يكون أب في جوج بيوت ويخلي جوج مجموعات أولاد كل وحدة حاسة أنها كانت الحقيقة الوحيدة، دابا واحد من إخوتي الجدد باغي يحضر مناسبة عندنا وأنا كنتهرب من الجواب لأن إدخاله غادي يفجر السر اللي خبيت،

وأنا عارف أن السكوت ما غاديش يدوم ديما، لكن حاليًا كنعيش حياتين صغار مربوطين بنفس الأب، واحدة رسمية والعائلة كاملة تعرفها، والثانية سرية لكن فيها ناس ما بقاوش غرباء بالنسبة ليا.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان حين يأتي الجرح من العائلة لماذا يوجع القريب أكثر؟ عن المقارنة بين الإخوة، والبيوت التي لا يُتكلم فيها، والأهل الذين لا يعتذرون، والحدود …