أنا عملت حاجة لو أمي عرفتها ممكن عمرها ما تكلمني تاني، أختي الصغيرة كانت داخلة جوازة مرتبة جدًا من كل ناحية، العريس عيلته معروفة وفلوسه كويسة وأهلي كانوا طايرين من الفرحة، لكن أنا من أول ما قعدت معاه حسيت إنه بيتعامل معاها كأنها مشروع محتاج يتظبط،

يسألها هتشتغلي لحد إمتى وبعد الجواز مين أصحابك وإيه اللبس اللي تحبيه وليه بتنزلي صورك، وكل الكلام في شكل هادي ومحترم يخلي أي اعتراض عليه يبان دلع، حاولت أحذرها وما سمعتش وقالتلي إنتي بس عندك عقدة من الجواز، أنا بدل ما أسيبها تاخد قرارها عملت حاجة أسوأ،

دخلت من حساب مش معروف وكلمته على إني بنت معجبة بيه وفضلت أجر الكلام لحد ما رد بطريقة فيها تجاوزات واضحة، بعدها بعت الصور لأختي من غير ما تعرف إني أنا اللي عملت الحساب، الجوازة اتفسخت خلال أيام، وهو حلف إنه اتعمله كمين وأهله قالوا في حد قاصده،

وأنا واقفة جنب أختي وبقول لها الحمدلله إنك عرفتي قبل فوات الأوان، الحاجة اللي لحد دلوقتي مش عارفة أحكم عليها إني فعلًا ما كذبتش في الصور، هو رد من نفسه وتمادى من نفسه، لكن أنا اللي صنعت الاختبار من الأصل من غير حق، ويمكن لو ما حطيته في الموقف ما كانش حصل أي حاجة،

بعد فترة أختي دخلت في اكتئاب لأنها كانت متعلقة بيه جدًا، وأمي فضلت شهور تقول يا ريت ما عرفنا، وأنا كل مرة أسمع الجملة أحس إن السر بيخنقني، بعدين أختي قالتلي مرة أنا مش عارفة مين اللي بعتلي بس الشخص ده أنقذ حياتي، والمفروض أرتاح، لكني ما ارتحتش،

لأني مش عارفة إذا أنقذتها فعلًا ولا سرقت منها حق إنها تختار بعد ما تشوفه بطبيعتها مش في فخ أنا بنيته، وأنا لو رجع بيا الزمن يمكن أعمل نفس الحاجة رغم إني عارفة إنها تلاعب، وده أكتر جزء بيفضحني قدام نفسي.

مشاهدات1 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان المقارنة على وسائل التواصل: لماذا نشعر أننا متأخرون؟ نقارن كواليسنا بالعرض النهائي عند غيرنا. لماذا نشعر بالتأخر رغم أن يومنا كان عادياً؟ وكيف نستعيد مقياسنا الخاص…