أنا مخبي عن مرتي إنه قبل زواجنا بفترة قصيرة جدًا كانت في وحدة ثانية بحياتي، وما كانت مجرد معرفة عابرة مثل ما حكيتلها، كانت علاقة حقيقية وانتهت تقريبًا بنفس الوقت اللي بدأت فيه علاقتي مع مرتي، يعني لفترة قصيرة كنت واقف بالنص ومش حاسم، والكل اليوم شايف قصة زواجنا كأنها بدأت من أول نظرة وأنا بضحك كل ما حدا يعيد الحكاية لأنه النسخة الحقيقية أقل نظافة بكثير،
المشكلة إنه ما صار خيانة بعد الزواج ولا رجعت أحكي مع الثانية من سنين، ولو كان الموضوع مجرد ماضي يمكن أقول خلص، بس قبل فترة مرتي سألتني بشكل مباشر إذا كان في حدا غيرها وقت ما تعرفنا، وأنا قلت لأ، هون تحولت القصة من ماضي مسكر لكذبة حالية، ليش كذبت،
لأني بعرف إنها حساسة جدًا تجاه هالموضوع وسبق قالتلي إنها لو عرفت إنها كانت خيار بين خيارين كانت ما رح تكمل، وأنا اليوم عندي بيت وحياة وولاد ومش مستعد أخاطر بكلشي حتى أصحح معلومة من سنين ما إلها أثر مباشر علينا، بس بنفس الوقت بعرف إنه السبب اللي بعتبر المعلومة غير مهمة هو إني أنا المستفيد من إخفائها،
لو العكس وصار معها كنت يمكن أعتبرها أهم تفصيل بالتاريخ، الأكثر جدلية إني ما عندي شعور ندم قوي على اختياري وقتها، كنت محتار واخترتها بالنهاية وطلعت أفضل قرار بحياتي، لكن عندي ندم كبير إني سمحت للقصة تصير أسطورة عائلية مزيفة وكل سنة بتمر بصير الاعتراف أصعب،
مرة شفت الثانية صدفة بمكان عام وسلمنا سلام عادي جدًا، رجعت عالبيت ومرتي سألتني مين هاي وقلت معرفة قديمة، حسيت لأول مرة إني عايش داخل مسرحية أنا الكاتب الوحيد اللي حافظ النص الأصلي، وأنا مش خايف إنها تعرف إني كنت أحب قبلها، خايف تعرف إنها سألتني عن الحقيقة بعيني وأنا اخترت أكذب حتى أضمن إنها تظل.
التعليقات