عندي اعتراف ماشي ساهل، أنا كنت كنحاول نمنع بنتي تتزوج واحد كانت كتحبو فقط حيث عائلتو أقل منا اجتماعيًا، ما كانش عندي مشكل مع أخلاقو ولا خدمتو، بالعكس الراجل محترم وخدام وعندو طموح، لكن منين عرفت فين ساكنين وشنو كيخدمو والديه دخل ليا داك الصوت القديم ديال شنو غادي يقولو الناس،

بقيت نقلب على عيوب صغيرة ونكبرها، مرة نقول المستوى الثقافي مختلف، مرة نقول المستقبل ما مضمونش، مرة نقول الحب ما يكفيش، وأنا فداخلي عارف السبب الحقيقي وما باغيش نعترف بيه حتى لراسي، بنتي واجهتني فمرة وقالت لي لو كان نفس الشخص ولد عائلة معروفة كنت غادي توافق من أول نهار،

وما قدرت نجاوب، دازت شهور ديال المشاكل وهي بقات متمسكة بيه، ومن بعد جلست معاه بوحدي أكثر من مرة واكتشفت أنه عندو احترام ومسؤولية أكثر من بزاف ديال الناس اللي كنت أنا مستعد نفتح لهم الباب غير بسبب الاسم، هنا حسيت بالعار، حيث أنا اللي طول عمري كنقول للناس القيمة فالأخلاق والعمل،

ملي جات التجربة لبنتي رجعت لكل الطبقية اللي كنت كننتقدها، فالأخير وافقت وما قلتش للعائلة السبب الحقيقي ديال تغيري، خليتهم يظنو أنه أثبت راسو، والحقيقة أن اللي تبدل هو أنني أنا انفضحت قدام نفسي، اليوم هما مزيانين وأنا كنحب الراجل ونحترمو، لكن كل مرة بنتي تضحك معاه كنفتكر أنني كنت مستعد نحرمها من إنسان زوين غير باش ما نسمعش همسات فشي عرس،

وهاد الشي خلاني نفهم كيفاش الإنسان يقدر يكون تقدمي بالكلام ومحافظ جدًا ملي القرار يضرب المكان اللي كيهم صورتو الاجتماعية.

مشاهدات1 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…