أنا متجوز من سنين ومراتي لحد النهارده فاكرة إن سبب تأخر الخلفة حاجة لسه الأطباء مش محددينها، والحقيقة إني كنت عارف قبل الجواز بمدة إني عندي مشكلة كبيرة جدًا في الخصوبة واحتمال إني أخلف طبيعي ضعيف جدًا، وعرفت الكلام ده في فحوصات عملتها بسبب مشكلة تانية،
الدكتور وقتها قال لي لازم أي شريكة مستقبلية تعرف، وأنا قلت أكيد، لكن لما قابلتها وحبيتها جبنت، هي كانت بتحكي من أول شهور إنها بتحب الأطفال ونفسها تبقى أم، وأنا بدل ما أقول الحقيقة أقنعت نفسي إن الطب ممكن يتقدم وإن يمكن يحصل استثناء، اتجوزنا وبعد فترة بدأت تسأل ليه مفيش حمل،
وهنا ارتكبت الحاجة اللي مش قادر أسامح نفسي عليها، روحت معاها لأطباء وخليتها تعمل تحاليل وفحوصات مؤلمة وأنا عارف إن الاحتمال الأكبر المشكلة عندي، وكل ما نتيجتها تطلع كويسة كنت أعمل نفسي فرحان ومحتار معاها، بعدين طلبوا تحليلي فكنت أأجل وأقول ضغط شغل أو مش جاهز،
وصلت لمرحلة هي بدأت تلوم جسمها وتقول يمكن عندي حاجة محدش شايفها، وأنا كنت أحضنها وأقول متقوليش كده، وأنا حرفيًا الشخص اللي مخليها تقول كده، عارف إن ناس هتقول أنا نصاب وخدعتها وده صحيح بجزء كبير، بس اللي مرعبني إن لو اعترفت دلوقتي القضية مش هتبقى العقم،
هتبقى إني خليتها سنين تعيش وهم وتدخل عيادات وتعيط وتلوم نفسها، أنا مستعد للعلاج ومستعد للتبني أو أي حل هي تقبله، لكن كل الحلول دي ما تمسحش السؤال الأساسي: لو كانت عرفت قبل الجواز هل كانت هتختارني أصلًا، وأنا سرقت منها الإجابة لأني كنت خايف أخسرها،
ويمكن الحب اللي يخليك تمنع الشخص من اختيار مصيره مش حب كامل زي ما كنت بحب أقنع نفسي.
التعليقات