استفسار نفسي: أنا عندي خوف غريب من إني ألمس طفل صغير، مش لأني ما بحب الأطفال، بالعكس بحبهم جدًا، بس قبل سنين كنت شايل طفل من العيلة وانزلقت رجلي ووقع من إيدي، الحمدلله ما صارله شي خطير غير رضوض بسيطة والدكتور طمّن أهله، وكلهم سامحوني وقالوا حادث،

بس أنا من يومها ما سامحت حالي، أول ما حدا يعطيني بيبي أشيله جسمي كله بشد وإيدي بتعرق وبحس إني رح أفلته حتى لو أنا قاعد، صرت أرفض بطريقة بتبين وقحة، أقول ما بعرف أشيل أطفال أو بخاف عليهم، والناس يضحكوا ويقولوا شدعوة مش أول مرة تشوف طفل، محد بيعرف إنه براسي بنفس اللحظة عم يرجع صوت الوقعة وصراخ أمه ووجهي وأنا واقف مش فاهم شو صار،

الأسوأ إنه صار عندي طفل قريب مني جدًا وبحبه وبدي ألعب معه، بس بخاف أحمله لحالي، إذا حدا موجود بكون أهدى، إذا طلعت معه لحالي بصير أتأكد من العربة والحزام عشر مرات، وإذا نزل درج بشيله بطريقة مبالغ فيها لدرجة أهله صاروا يمزحوا معي، وأنا بضحك معهم بس الحقيقة إني منهار من جوّا،

عقلي فاهم إنه الحادث كان زلة وإن أي حدا ممكن يتعثر، بس جسمي مقتنع إني شخص ممكن يؤذي طفل إذا وثقوا فيه، مرات بشوف الناس يشيلوا أطفال وهم يمشوا ويحكوا ويضحكوا وبغار من بساطة الحركة عندهم، بالنسبة إلي حمل طفل صار امتحان أخلاقي كامل، كأني لو غلطت مرة ثانية رح يثبت إن الحادث الأول ما كان حادث أصلًا،

وأنا بعرف إن الفكرة مش منطقية بس الخوف مو دايمًا بده منطق، صار بدي اتعلم كيف أرجع أثق بإيدي قبل ما أطلب من الناس يثقوا فيي.

مشاهدات2 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…