عندي اعتراف يمكن يبين قاسي شوي، بس أنا من بعد ما خسرنا شخص قريب كتير علينا صرت أكره التعازي والزيارات والكلام المحفوظ اللي الناس بتحكيه، مو لأن العالم سيئين ولا لأني ما بقدر نيتهم، بالعكس بعرف إنهم جايين يواسونا، بس كنت قاعدة اسمع نفس الجمل عشرات المرات وكل مرة بحس حالي مضطرة رد نفس الرد وأنا من جوا ما بدي إحكي مع حدا أصلاً،

حتى أقرب الناس إلي كنت بتمنى يتركوني بالغرفة لحالي وما يسألوني شو حاسة، لأن السؤال نفسه كان يوجعني أكتر، وبعد فترة صرت أضحك وأتصرف طبيعي وصار الكل يقول منيح إنك تخطيتي، والحقيقة إني ما تخطيت شي، أنا بس تعلمت كيف أخبي الموضوع بطريقة ما تضايق اللي حولي،

أوقات بمرق نهار كامل عادي وبعدين بشم ريحة أو بسمع أغنية أو بشوف غرض قديم وبرجعلي كلشي كأنه صار مبارح، والأغرب إني صرت أحس بالذنب لما أفرح، كأني عم بخون ذكرى الشخص إذا ضحكت من قلبي أو استمتعت بشي، بعرف إن هالفكرة مو منطقية بس هي موجودة، ويمكن أكتر شي مزعج إن الناس بتعطيك مدة غير معلنة للحزن،

بالبداية الكل متفهم وبعد كم شهر بيصير المتوقع منك ترجع طبيعي، بس حدا بيفهم إن الإنسان ممكن يكون رجع لشغله وحياته ومزحه وهو بنفس الوقت حامل فقد كبير جواه ما راح يرجع متل قبل أبداً.

مشاهدات2 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان لماذا يُعدّ الاعتراف بالذنب فضيلة وطريقًا إلى التوبة والراحة النفسية؟ الاعتراف بالذنب ليس مجرد إقرار بالخطأ، بل خطوة أساسية نحو التوبة والإصلاح والسلام الداخلي. تعرّف على الأسباب ا…