أنا عندي مشكلة ما قد قلتها لأحد من أهلي لأنهم بيعتبرونها دلع، كل ما أنجح بشي أو يمدحوني عليه يجيني شعور إني غشيت الناس بطريقة ما، حتى لو تعبت عليه شهور، إذا قالوا شغلك ممتاز أقول بيني وبين نفسي لو يعرفون حقيقتي ما قالوا كذا، وإذا عطوني مسؤولية أكبر بدل ما أفرح أتوتر وأقول الحين بينكشف إني مو قدها،

وصرت أشتغل أضعاف المطلوب مو حباً بالشغل بس خوفاً من الغلطة، وأراجع كل شي عشر مرات وأرجع البيت وأنا أفكر هل قلت كلمة غلط وهل نسيت شي وهل أحد لاحظ إني كنت متوتر، والناس يشوفوني مرتب وواثق ويمكن بعضهم يحسدني على هدوئي، وهم ما يدرون إني قبل أي اجتماع كبير أجهز أجوبة لأسئلة محد سألها وأتوقع أسوأ سيناريو ممكن يصير،

حتى الإنجازات اللي المفروض أفتخر فيها ألقى طريقة أقلل منها وأقول صدفة أو أي واحد كان يقدر يسويها، يمكن لأني تربيت على إن المدح الزايد يخرب الواحد ويمكن لأني تعودت إن الغلط ينذكر أكثر من الصح، ما أدري، بس وصلت مرحلة أخاف فيها من النجاح نفسه لأن كل نجاح بالنسبة لي يعني توقعات أعلى،

وكل توقعات أعلى تعني فرصة أكبر إني أخيب ظن الناس، وأحياناً أتمنى أكون عادي جداً وما أحد ينتظر مني شي بس عشان أرتاح من هالضغط اللي محد شايفه.

مشاهدات2 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…