واحد الحاجة ما عارفش واش أنا اللي مكبرها ولا فعلا عندي الحق نحس بهاد الشكل، أنا سنين وأنا كنعاون واحد من العائلة فكلشي تقريباً، خدمة، فلوس وقت الحاجة، قضايا، مشاوير، وحتى مشاكل بينو وبين الناس كنت كنوقف معاه بلا ما نحسب، وكنت صراحة كنعتبر هادشي واجب وما عمرني تسنيت شي فالمقابل،
ولكن نهار أنا اللي طحت فواحد الظروف صعيبة ما طلبتش حتى فلوس ولا شي كبير، غير كنت محتاج شي حد يسمعني ويسول فيا، ولقيت داك الإنسان اختفى بطريقة باردة بزاف، مرة يقول مشغول ومرة يشوف الميساج وما يجاوبش، ومن بعد ملي دازت الأزمة رجع كيهدَر معايا عادي بحال والو وقع،
والمشكل أنني حتى أنا رجعت تعاملت معاه عادي قدام العائلة باش ما نخلقش صداع، ولكن من الداخل تبدل عندي شي حاجة، وليت كنعاون ولكن بحدود، وليت كنحسب واش هاد الإنسان فعلا يستاهل نعطيه من وقتي ولا لا، وهاد التغيير كيخليني نحس بالذنب حيث كنقول يمكن المساعدة خاصها تكون بلا مقابل،
ولكن واش السؤال على الواحد ملي يكون مخنوق كيتحسب مقابل أصلاً، أنا ما بغيتش يردلي الجميل بنفس الحجم، كنت باغي غير نحس أنني ما كنتش مجرد خدمة مجانية فحياتو، والأسوأ دابا أنه كيشكي أنني تبدلت وما بقيتش بحال قبل، وأنا فعلاً تبدلت ولكن ما قدرتش نقولو أن السبب هو اليوم اللي اكتشفت فيه أنني كنت سند لواحد ما عمره فكر يكون سند ليا.
التعليقات