في شي أسويه من سنين وما قد قلت لأحد عليه، كل ما يصير خلاف بيني وبين شخص أحبه ما أقدر أنام لين أرجع أقرأ المحادثة كاملة من أولها، وأقعد أدقق بكل كلمة قلتها وكل رد جاني وأحاول أعرف بأي لحظة تغير أسلوبه، وأحياناً أوصل إني أفسر نقطة آخر الجملة أو تأخر خمس دقايق بالرد كأنها دليل إن الشخص زعلان مني،

أعرف إن الموضوع مبالغ فيه وأعرف إن الناس عندها حياة ويمكن الواحد يرد وهو تعبان أو مستعجل، بس مخي ما يتركني، حتى بعد ما نتصالح أرجع أفكر هل تصالح لأنه فعلاً سامحني ولا بس عشان يقفل الموضوع، ولهذا مرات أعتذر زيادة عن اللزوم حتى وأنا مو غلطان بالكامل،

بس لأني أخاف من إن أحد يتركني بسبب خلاف بسيط، والمشكلة إن الاعتذار الزايد بدأ يخليني أزعل من نفسي، أحس إني أبيع حقي مقابل راحة مؤقتة، وبعدها إذا الشخص كرر نفس التصرف أقول أكيد أنا السبب لأني من البداية عودته إني برجع مهما صار، وأعيش بين خوفين،

خوف إني أتمسك بحدودي وأخسر الشخص، وخوف إني أتنازل كل مرة وأخسر نفسي، وأكثر شي متعب إن من برى الخلاف يمكن يكون انتهى من زمان بينما داخلي يظل شغال عليه كأنه قضية لازم ألاقي لها تفسير نهائي وما في تفسير يرضيني.

مشاهدات2 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…