أنا عندي عادة يمكن ناس تشوفها إيجابية بس هي فعلياً متعبة، كل ما أمر بموقف سيئ لازم أطلع منه درس غصب، يعني لو حدا ظلمني بقول لازم أتعلم، لو خسرت شغلة بقول أكيد فيها خير، لو انكسرت من شخص بقول التجربة قوّتني، لدرجة إني بطلت أسمح لحالي أزعل بدون ما أحول الزعل لمحاضرة تطوير ذات،

من فترة صار معي موقف وجعني بجد، وأول يومين كنت أقاوم الحزن وأقول لازم أشوف الجانب المنيح، وبعدين فجأة سألت حالي ليش لازم كل وجع يكون إله فائدة، ليش ما يكون في أشياء سيئة لأنها ببساطة سيئة، وليش لازم أثبت إني قوي كل مرة، يمكن القوة أحياناً إني أعترف إن اللي صار كسرني شوي وما استفدت منه لسا،

ومن وقتها صرت أحاول أتعلم أترك الشعور يمر بدون ما أحاكمه، إذا زعلان أقول زعلان، إذا مشتاق أقول مشتاق، إذا ندمان ما أقعد أزين الندم وأحوله حكمة، والغريب إن هالشي ريحني أكثر من ألف جملة تحفيزية، لأني اكتشفت إني طول عمري كنت أهرب من مشاعري بطريقة محترمة ومقبولة اجتماعياً،

أسمي الهروب إيجابية وأسمي الكبت قوة، واليوم أول مرة أفهم إن الواحد مو لازم يكون نسخة ملهمة من نفسه كل يوم، مرات يكفي يكون تعبان ويكمل يومه على قدّه بدون ما يثبت لأي حدا إنه تعلم درس عظيم من الوجع.

مشاهدات2 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الندم: كيف نتعامل مع قرار لا يمكن التراجع عنه؟ الندم لا يعيد الزمن، لكنه يستهلك الحاضر. ما الفرق بين الندم الذي يعلّم والندم الذي يعذّب؟ وكيف نتصالح مع قرار …