عندي اعتراف ما فخور بيه، آني أغار من أخوي بطريقة تزعجني من نفسي، مو غيرة أتمنى بيها ينهدم أو يفشل، بالعكس والله إذا صارله شي أكون أول واحد يموت عليه، بس من وإحنا صغار وهو دائماً الشخص اللي الأمور تمشي وياه بسهولة، محبوب أكثر، يعرف يحچي أحسن،
الناس تتذكره، وإذا سوى إنجاز بسيط الكل يصفقله، بينما آني حتى لما أسوي شي كبير أحس وكأنه الطبيعي والمتوقع مني، سنوات وأنا أگول لنفسي لا تقارن، كل إنسان إله طريقه، بس الكلام أسهل من التطبيق، مرات يقعد يحچي عن نجاح صار وياه وأكون مبتسم من برا وفرحان إله فعلاً بس بداخلي صوت حقير يسأل ليش مو إنت،
والأسوأ لما أهلي بدون قصد يقولون شوف أخوك شلون، هذي الجملة وحدها ترجعني طفل مهما كبرت، وصرت أخاف يوم من الأيام تطلع مني كلمة تقلل منه وهو ما يستاهل، لأن مشكلتي مو وياه أصلاً، مشكلتي ويا إحساس قديم إني لازم أسوي ضعف غيري حتى أخذ نص التقدير، وهسه وصلت مرحلة أحاول أعترف بهالشعور بدل ما أغطيه وأمثل المثالية،
لأن يمكن الغيرة مو معناها إن الإنسان شرير، يمكن مرات تكون جرح قديم بالشعور بالقيمة، بس الشي اللي محيرني شلون الواحد يفصل حبّه الحقيقي لشخص عن المنافسة اللي تربى عليها غصب، وشلون يفرح لإنسان من قلبه بدون ما نجاحه يتحول بداخل راسه لقياس جديد لفشله هو.
التعليقات