كاينة ريحة معينة كتردني لواحد الفترة من حياتي بطريقة مخيفة، وماشي ريحة خايبة ولا مرتبطة بشي واضح، غير نوع ديال عطر كان كيتستعمل بزاف فداك الوقت، ودابا إلا داز شي واحد حدّي لابس نفس الريحة كنحس قلبي هبط وكنولي مشدود بلا سبب، المشكل أن داك الوقت ما وقعش فيه حادث واحد نقدر نقول هو السبب،
كانت غير شهور كلها ضغط ومشاكل وخوف ونكد، وكنت كل نهار كنشم داك العطر فمكان معين، ودابا بعد سنوات عقلي عارف أنني فمكان مختلف وحياتي تبدلات والناس تبدلو، ولكن جسمي كيتصرف بحال إلا رجعت لنفس الأيام، مرة كنت فواحد المناسبة وفرحان وكلشي مزيان، شمّيت الريحة وفجأة نقص عندي الكلام وبغيت غير نخرج للهواء،
والناس حسبوني تقلقت من شي واحد، وأنا حتى نشرحها كنحسها غبية، كيفاش ريحة تقدر تبدل مزاج الإنسان كامل فثواني، وليت حتى إلا شفت قنينة عطر قريبة من الشكل القديم كنحس بالنفور، ومن بعد كنقول يمكن أنا اللي كنعطي للموضوع قيمة أكبر من اللازم، ولكن اللي كيحيرني أن الجسم مرات كيتذكر حاجة العقل نسا تفاصيلها،
بحال إلا الذاكرة ماشي غير صور وكلام، حتى الروائح والأصوات والأماكن كيبقاو خازنين إحساس كامل، ودابا كنحاول ما نهربش ملي نشمها ولكن بصراحة مرات كنقدر ومرات لا، وبغيت نعرف واش الواحد خاصو يواجه هاد النوع من الذكريات شوية بشوية ولا الأفضل يخلي بعض الأبواب مسدودة مادام حياته ماشية بلاها.
التعليقات