صارلي حادث بالكرهبة من مدة والحمد لله ما صارلي شي كبير، وحتى الكرهبة تصلحت ورجعت نسوق، والناس الكل تعتبر الحكاية وفات، أما بالنسبة ليا ما وفاتش بالكل، من وقتها كي نوصل لتقاطع ويطلع قدامي واحد بسرعة نحس ساقي تتجمد ثانية، وإذا واحد يلصق فيا من التال نولي نراقبو في المراية أكثر ما نراقب الطريق،

وأكره كي يركب معايا حد ويقلي ياخي علاش تسوق بالبطء هذا ولا علاش خليت مسافة كبيرة، خاطر ما نحبش نفسر كل مرة اللي مخي مازال يتوقع الضربة حتى كي ما فما حتى خطر، قبل كنت نسوق ونغني ونسرح عادي، توة وليت نحسب كل حركة متاع الناس وكأني لازم نتوقع الغلطة قبل ما يعملوها،

والأغرب أني كي نكون راكب مع حد آخر نخاف أكثر خاطر ما عنديش السيطرة، نلقى روحي نضغط برجلي عالأرض كأني نحب نفرمل وأنا أصلاً في كرسي الراكب، حاولت نقول لنفسي الوقت يصلح كل شي لكن الوقت وحده ما بدلش برشا، فقط خلاني نتعلم نخبي الخوف أحسن، وأنا ما نحبش نولي إنسان يتفادى السواقة خاطر حياتي وخدمتي تحتاجها،

وفي نفس الوقت تعبت من إني كل مشوار نعملو وكأني داخل امتحان تركيز، الحادث صار في ثواني أما أثره قعد أشهر، وهاد الشي خلاني نفهم كيفاش حدث صغير في نظر الناس ينجم يقسم إحساس الإنسان بالأمان لنصين، قبل وبعد، والمشكل أن الناس تشوف السيارة تصلحت وتفترض إنك إنت زادة تصلحت معاها.

مشاهدات4 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…