الحاجة البتخوفني في نفسي إني بقيت بارد في مواقف المفروض أفرح فيها، يعني تحصل مناسبة حلوة والناس مبسوطة وأنا بضحك معاهم عادي لكن جواتي ما في نفس الإحساس، أحقق حاجة كنت منتظرها شهور وأول ما تحصل أقول طيب وبعدها شنو، زمان كنت أتحمس للحاجات الصغيرة شديد،

طلعة، خبر كويس، حتى شراء حاجة كنت دايرها، هسه بقى عندي إحساس كأنو مخي بيقفل الفرح قبل ما يبدأ عشان ما أتعلق بيه، ويمكن السبب إني اتخذلت كتير في أوقات كنت متحمس فيها، فبقيت تلقائياً ما أرفع سقف توقعاتي، لكن المشكلة إنو مع الوقت ما بس بطلت أتوقع السيئ،

كمان بطلت أتوقع الجميل، واحد قريب مني قال لي إنت ما بيعجبك شي، والكلمة وجعتني لأنو من برا فعلاً ممكن أبان كدا، بس الحقيقة أنا نفسي أفرح زيهم، نفسي الخبر الحلو يفضل حلو يومين بدل بعد عشر دقائق مخي يدور على المشكلة الجاية، مرات أشوف الناس تتحمس وأحسدهم على العفوية دي،

لأنهم ما قاعدين يحمو نفسهم من خيبة لسه ما حصلت، وأنا حاسس إني من كترة ما اتعلمت أكون مستعد للسيئ ضيعت مني قدرة أعيش الكويس، وما عارف هل ده نضج زايد ولا إرهاق ولا دفاع نفسي بقى شغال حتى في الأوقات البفترض ما أحتاجو فيها.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان الخوف من حكم الناس: لماذا نعيش ونحن نراقب أنفسنا بعيونهم؟ نؤجّل قرارات ونخفي مشاعر ونتصرف بطريقة لا تشبهنا، كل ذلك خوفاً من كلمة قد تُقال. من أين جاء هذا الخوف؟ وكيف نس…