أنا بصراحة صرت أكره أختي، مو كره بمعنى أتمنى لها شي سيئ، لو مرضت بركض عليها ولو احتاجتني بوقف معها، بس كشخص ما عدت أطيق قربها، لأنها من سنين بتعاملني كأني المنافسة الوحيدة بحياتها، إذا اشتريت شي لازم تشتري أحسن، إذا نجحت لازم تقلل من الإنجاز،

إذا مدحني حدا قدامها بتحول الموضوع إلها، وحتى بأمور ما إلها علاقة فينا بتحاول تثبت إنها الأفضل، وأنا سنين كنت أقول يمكن أنا حساسة ويمكن بتخيل، لحد ما صار موقف قالت فيه عني كلام كذب قدام ناس قريبين بس حتى تطلع هي بصورة أحسن، وقتها انكسر شي جواي،

اعتذرت بعدين وقالت كانت معصبة وأنا قبلت الاعتذار شكلياً، بس من يومها صرت أتعامل معها بالحد الأدنى، وما بحكيلها أخبار مهمة إلا بعد ما تصير وما بعطيها تفاصيل عن حياتي، وهسا هي بتشتكي لأمي إني تغيرت وصرت بعيدة، وأمي كل شوي تقول بالنهاية هاي أختك وما إلك غيرها،

وهالجملة بتعصبني لأنه القرابة صارت تستخدم كأنها رخصة مفتوحة للأذى، يعني لو أي إنسان ثاني عمل معي ربع اللي عملته كنت قطعته من زمان، بس لأنها أختي مطلوب مني أضل أفتح الباب وأسامح وأنسى، وأنا فعلياً سامحت أشياء كثيرة بس ما نسيت، ويمكن المشكلة إن الناس تخلط بين المسامحة وبين رجوع الثقة،

وأنا بالنسبة إلي الثقة ماتت، ممكن تضل أختي وأحبها من بعيد، بس مستحيل ترجع الشخص اللي أحط عنده أسراري زي زمان.

مشاهدات3 تعليقات0 تفاعلات0
ردّ بمنشور

حسّيت إنه بحكي عنك؟

قصتك كمان إلها محل هون. بدون اسم، بدون بريد، بدون أي إشي يدلّ عليك.

اكتب قصتك

التعليقات

لا توجد تعليقات منشورة بعد.
تعليقك سيظهر مباشرة.
اقرأ كمان كيف نثق مرة أخرى بعد الخذلان؟ ما الذي ينكسر فعلاً حين نُخذَل؟ ولماذا نشك بأنفسنا أكثر من شكنا بالآخرين؟ وكيف تُبنى الثقة من جديد؟