أنا مو عارفة إذا اللي صار معي يعتبر خيانة زوجية ولا لا، زوجي ما نام مع وحدة ثانية حسب علمي، بس لقيت بينه وبين زميلة بالشغل رسائل كثير، ما فيها كلام جنسي ولا اعتراف حب، لكن فيها تفاصيل عن حياتنا ما توقعت يوم تطلع من البيت، مشاكلنا، إنه أنا بعصب بسرعة،
إنه أمه وأنا ما بنتفق، حتى مرة حكى إلها إنه مرات بيحس إنه اختار غلط، وهون بالنسبة إلي صار شي داخلي مستحيل يرجع زي قبل، هو دافع عن حاله وقال كان فضفضة وهي مجرد صديقة وما في بينهم شي، يمكن صادق، بس أنا حسيت إن امرأة غريبة دخلت أعمق نقطة بعلاقتنا وأنا آخر وحدة عرفت،
من يومها وأنا أراقبه، إذا مسك تلفونه أتطلع، إذا تأخر أسأل، إذا ضحك على رسالة قلبي يقلب، وصرت أكره نفسي لأني ما كنت هيك، كنت من النوع اللي يقول اللي بده يخون يخون وما رح أعيش حارسة، وهسا صرت بالزبط الحارسة اللي كنت أستهزئ فيها، هو قطع التواصل معها تقريباً حتى يريحني،
بس العجيب إني ما ارتحت، صرت أخاف يكون بس غير طريقة التواصل، ولما وصلت لهون عرفت إنه المشكلة ما عادت هي البنت، صار فيني أنا شرخ، وصار السؤال إذا الثقة انكسرت بدون خيانة جسدية هل ينفع نقول إنه ما صار شي، وهل الإفصاح عن أسرار بيتك لشخص ترتاحله برة الزواج أخف فعلاً من الخيانة ولا أحياناً بيجرح أكثر لأنه بيفتح باب للقلب مش للجسد.
التعليقات